تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
Tanzeelu alkitabi mina Allahi alAAazeezi alhakeemi
Yusuf Ali
The revelation of this Book is from Allah, the Exalted in Power, full of Wisdom.
Recitation
Pickthall
The revelation of the Scripture is from Allah, the Mighty, the Wise.
Shakir
The revelation of the Book is from Allah, the Mighty, the Wise.
Hausa — Gumi
Saukar da Littãfin daga Allah ne, Mabuwãyi, Mai hikima.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
The Order for Tawhid and the Refutation of Shirk
Allah tells us that the revelation of this Book, which is the magnificent Qur'an, is from Him, and is truth in which there is no doubt whatsoever.
This is like the Ayat:
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَـلَمِينَ
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاٌّمِينُ
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ
And truly, this is a revelation from the Lord of the creatures, which the trustworthy Ruh (Jibril) has brought down upon your heart that you may be (one) of the warners, in the plain Arabic language. (26:192-195)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَـبٌ عَزِيزٌ
لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
And verily, it is a mighty Book. Falsehood cannot come to it from before it or behind it, (it is) sent down by the All-Wise, Worthy of all praise. (40: 41-42)
And Allah says here:
تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾
The revelation of this Book is from Allah, the Almighty,
meaning, the Almighty, All-Powerful.
الْحَكِيمِ (the All-Wise).
meaning, in all that He says, does, legislates and decrees.
تفسير ابن كثير
سورة الزمر : قال النسائي حدثنا محمد بن النضر بن مساور حدثنا حماد عن مروان بن أبي لبابة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر . يخبر تعالى أن تنزيل هذا الكتاب وهو القرآن العظيم من عنده تبارك وتعالى فهو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك كما قال عز وجل " وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين " وقال تبارك وتعالى " وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " وقال جل وعلا ههنا " تنزيل الكتاب من الله العزيز " أي المنيع الجناب " الحكيم " أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره .
تفسير الجلالين
سورة الزمر [ مكية إلا الآيات 52 و53 و54 فمدنية وآياتها 75 نزلت بعد سبأ ] "تنزيل الكتاب" القرآن مبتدأ "من الله" خبره "العزيز" في ملكه "الحكيم" في صنعه
تفسير القرطبي
يقال سورة الغرف . قال وهب بن منبه : من أحب أن يعرف قضاء الله عز وجل في خلقه فليقرأ سورة الغرف . وهي مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد . وقال ابن عباس : إلا آيتين نزلتا بالمدينة إحداهما " الله نزل أحسن الحديث " [ الزمر : 23 ] والأخرى " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم " [ الزمر : 53 ] الآية . وقال آخرون : إلا سبع آيات من قوله تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم " [ الزمر : 53 ] إلى آخر سبع آيات نزلت في وحشي وأصحابه على ما يأتي . روى الترمذي عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل . وهي خمس وسبعون آية . وقيل : اثنتان وسبعون آية . " تنزيل الكتاب " رفع بالابتداء وخبره " من الله العزيز الحكيم " . ويجوز أن يكون مرفوعا بمعنى هذا تنزيل ; قال الفراء . وأجاز الكسائي والفراء أيضا " تنزيل " بالنصب على أنه مفعول به . قال الكسائي : أي اتبعوا واقرءوا " تنزيل الكتاب " . وقال الفراء : هو على الإغراء مثل قوله : " كتاب الله عليكم " [ النساء : 24 ] أي الزموا . والكتاب القرآن . سمي بذلك لأنه مكتوب .
إعراب — grammatical analysis
«تَنْزِيلُ» مبتدأ «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بخبر المبتدأ «الْعَزِيزِ» بدل «الْحَكِيمِ» بدل أيضا من لفظ الجلالة