quranopedia

Nooh · Ayah 13 of 28

Qur'an 71:13

مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً

Ma lakum la tarjoona lillahi waqaran

Yusuf Ali
"'What is the matter with you, that ye place not your hope for kindness and long-suffering in Allah,-
Recitation
Pickthall
What aileth you that ye hope not toward Allah for dignity
Shakir
What is the matter with you that you fear not the greatness of Allah?
Hausa — Gumi
"Me ya sãme ku, bã ku fãtar sãmun natsuwa daga Allah,"
Yoruba
Yoruba translation of Qur'an 71:13

The Yoruba translation exists only as a scanned image.

Tafsir Ibn Kathir
He said, مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾ What is the matter with you, that you do not hope for any Waqar from Allah. meaning, great majesty. This has been said by Ibn `Abbas, Mujahid and Ad-Dahhak. Ibn `Abbas said, "That you all do not magnify Allah in the proper manner that He deserves to be magnified. Meaning, you do not fear His punishment and His vengeance.''
تفسير ابن كثير
أي عظمة قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك وقال ابن عباس لا تعظمون الله حق عظمته أي لا تخافون من بأسه ونقمته .
تفسير الجلالين
"ما لكم لا ترجون لله وقارا" أي تأملون وقار الله إياكم بأن تؤمنوا
تفسير القرطبي
قيل : الرجاء هنا بمعنى الخوف ; أي ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أحدكم بالعقوبة . أي أي عذر لكم في ترك الخوف من الله . وقال سعيد بن جبير وأبو العالية وعطاء بن أبي رباح : ما لكم لا ترجون لله ثوابا ولا تخافون له عقابا . وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس : ما لكم لا تخشون لله عقابا وترجون منه ثوابا . وقال الوالبي والعوفي عنه : ما لكم لا تعلمون لله عظمة . وقال ابن عباس أيضا ومجاهد : ما لكم لا ترون لله عظمة . وعن مجاهد والضحاك : ما لكم لا تبالون لله عظمة . قال قطرب : هذه لغة حجازية . وهذيل وخزاعة ومضر يقولون : لم أرج : لم أبال . والوقار : العظمة . والتوقير : التعظيم . وقال قتادة : ما لكم لا ترجون لله عاقبة ; كأن المعنى ما لكم لا ترجون لله عاقبة الإيمان . وقال ابن كيسان : ما لكم لا ترجون في عبادة الله وطاعته أن يثيبكم على توقيركم خيرا . وقال ابن زيد : ما لكم لا تؤدون لله طاعة . وقال الحسن : ما لكم لا تعرفون لله حقا ولا تشكرون له نعمة . وقيل : ما لكم لا توحدون الله ; لأن من عظمه فقد وحده . وقيل : إن الوقار الثبات لله عز وجل ; ومنه قوله تعالى : " وقرن في بيوتكن " [ الأحزاب : 33 ] أي اثبتن . ومعناه ما لكم لا تثبتون وحدانية الله تعالى وأنه إلهكم لا إله لكم سواه ; قاله ابن بحر . ثم دلهم على ذلك فقال :
إعراب — grammatical analysis
«ما» اسم استفهام مبتدأ «لَكُمْ» خبر والجملة مقول القول «لا تَرْجُونَ» لا نافية ومضارع وفاعله «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «وَقاراً» مفعول به والجملة الفعلية حال

Topics

Similar wording