وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
WaijAAal lee lisana sidqin fee alakhireena
Yusuf Ali
"Grant me honourable mention on the tongue of truth among the latest (generations);
Recitation
Pickthall
And give unto me a good report in later generations.
Shakir
And ordain for me a goodly mention among posterity
Hausa — Gumi
"Kuma Ka sanya mini harshen gaskiya(1) a cikin mutãnen ƙarshe."
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾
And grant me an honorable mention in later generations.
meaning, `cause me to be remembered in a good manner after my death, so that I will be spoken of and taken as a good example.'
This is like the Ayah,
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الاٌّخِرِينَ
سَلَـمٌ عَلَى إِبْرَهِيمَ
كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ
And We left for him (a goodly remembrance) among the later generations:
"Salam (peace) be upon Ibrahim. Thus indeed do we reward the good doers. (37:108-110)
تفسير ابن كثير
وقوله : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " أي واجعل لي ذكرا جميلا بعدي أذكر به ويقتدى بي في الخير كما قال تعالى : " وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين " قال مجاهد وقتادة " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " يعني الثناء الحسن قال مجاهد كقوله تعالى : " وآتيناه في الدنيا حسنة" الآية كقوله : " وآتيناه أجره في الدنيا " الآية قال ليث بن أبي سليم كل ملة تحبه وتتولاه وكذا قال عكرمة .
تفسير الجلالين
"واجعل لي لسان صدق" ثناء حسنا "في الآخرين" الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة
تفسير القرطبي
قال ابن عباس : هو اجتماع الأمم عليه . وقال مجاهد : هو الثناء الحسن . قال ابن عطية : هو الثناء وخلد المكانة بإجماع المفسرين ; وكذلك أجاب الله دعوته , وكل أمة تتمسك به وتعظمه , وهو على الحنيفية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم . وقال مكي : وقيل معناه سؤاله أن يكون من ذريته في آخر الزمان من يقوم بالحق ; فأجيبت الدعوة في محمد صلى الله عليه وسلم , قال ابن عطية : وهذا معنى حسن إلا أن لفظ الآية لا يعطيه إلا بتحكم على اللفظ . وقال القشيري : أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة ; فإن زيادة الثواب مطلوبة في حق كل أحد . قلت : وقد فعل الله ذلك إذ ليس أحد يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو يصلي على إبراهيم وخاصة في الصلوات , وعلى المنابر التي هي أفضل الحالات وأفضل الدرجات . والصلاة دعاء بالرحمة : والمراد باللسان القول , وأصله جارحة الكلام . قال القتبي : وموضع اللسان موضع القول على الاستعارة , وقد تكني العرب بها عن الكلمة . قال الأعشى : إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لا عجب منها ولا سخر قال الجوهري : يروى من علو بضم الواو وفتحها وكسرها . أي أتاني خبر من أعلى , والتأنيث للكلمة . وكان قد أتاه خبر مقتل أخيه المنتشر . روى أشهب عن مالك قال قال الله عز وجل : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحا ويرى في عمل الصالحين , إذا قصد به وجه الله تعالى ; وقد قال الله تعالى : " وألقيت عليك محبة مني " [ طه : 39 ] وقال : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " [ مريم : 96 ] أي حبا في قلوب عباده وثناء حسنا , فنبه تعالى بقوله : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل . الليث بن سليمان : إذ هي الحياة الثانية . قيل : قد مات قوم وهم في الناس أحياء قال ابن العربي : قال المحققون من شيوخ . الزهد في هذا دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن , قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ) الحديث وفي رواية إنه كذلك في الغرس والزرع وكذلك فيمن مات مرابطا يكتب له عمله إلى يوم القيامة . وقد بيناه في آخر " آل عمران " والحمد لله .
إعراب — grammatical analysis
«وَاجْعَلْ لِي لِسانَ» فعل دعاء فاعله مستتر ومفعوله الأول ولي متعلقان باجعل «صِدْقٍ» مضاف إليه «فِي الْآخِرِينَ» متعلقان باجعل والجملة معطوفة