إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً
Illa hameeman waghassaqan
Yusuf Ali
Save a boiling fluid and a fluid, dark, murky, intensely cold,
Recitation
Pickthall
Save boiling water and a paralysing cold:
Shakir
But boiling and intensely cold water,
Hausa — Gumi
Fãce tafasasshen ruwa da ruɓaɓɓen jini.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Thus, Allah says,
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴿٢٥﴾
Except Hamim, and Ghassaq
Abu Al-`Aliyah said,
- "The Hamim has been made an exception to the coolness, and
- Ghassaq is the exception to the drink.''
This has also been said by Ar-Rabi` bin Anas.
In reference to the Hamim, it is the heat that has reached its maximum temperature and point of boiling.
The Ghassaq is gathered from the pus, sweat, tears, and wounds of the people of Hellfire. It is unbearably cold with an intolerable stench.
May Allah save us from that by His beneficence and grace. Amin.
تفسير ابن كثير
قال أبو العالية استثنى من البرد الحميم ومن الشراب الغساق وكذا قال الربيع بن أنس فأما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره وحموه والغساق هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم فهو بارد لا يستطاع من برده ولا يواجه من نتنه - أجارنا الله من ذلك بمنه وكرمه : قال ابن جرير وقيل المراد بقوله " لا يذوقون فيها بردا " يعني النوم كما قال الكندي : بردت مراشفها علي فصدني عنها وعن قبلاتها البرد يعني بالبرد النعاس والنوم هكذا ذكره ولم يعزه إلى أحد وقد رواه ابن أبي حاتم من طريق السدي عن مرة الطيب ونقله عن مجاهد أيضا وحكاه البغوي عن أبي عبيدة والكسائي أيضا وقال كعب الأحبار : غساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية وعقرب وغير ذلك فيستنقع فيؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في كعبيه وعقبيه ويجر لحمه كله كما يجر الرجل ثوبه رواه ابن أبي حاتم .
تفسير الجلالين
" إلا " لكن " حميما " ماء حارا غاية الحرارة " وغساقا " بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك
تفسير القرطبي
استثناء منقطع في قول من جعل البرد النوم , ومن جعله من البرودة كان بدلا منه . والحميم : الماء الحار ; قاله أبو عبيدة . وقال ابن زيد : الحميم : دموع أعينهم , تجمع في حياض ثم يسقونه . قال النحاس : أصل الحميم : الماء الحار , ومنه اشتق الحمام , ومنه الحمى , ومنه " وظل من يحموم " : إنما يراد به النهاية في الحر . والغساق : صديد أهل النار وقيحهم . وقيل الزمهرير . وقرأ حمزة والكسائي بتشديد السين , وقد مضى في " ص " القول فيه .
إعراب — grammatical analysis
«إِلَّا» حرف حصر و«حَمِيماً» بدل من شرابا و«غَسَّاقاً» معطوف على حميما