إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
Inna AAathaba rabbika lawaqiAAun
Yusuf Ali
Verily, the Doom of thy Lord will indeed come to pass;-
Recitation
Pickthall
Lo! the doom of thy Lord will surely come to pass;
Shakir
Most surely the punishment of your Lord will come to pass;
Hausa — Gumi
Lalle, azãbar Ubangijinka, haƙĩƙa, mai aukuwa ce.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Allah's statement;
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾
Verily, the torment of your Lord will surely come to pass.
contains the subject of the vow, indicating that His torment will surely strike the disbelievers, as Allah stated in another Ayah;
تفسير ابن كثير
وقوله تعالى " إن عذاب ربك لواقع " هذا هو المقسم عليه أي لواقع بالكافرين كما قال في الآية الأخرى " ما له من دافع " أي ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك. قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أبي حدثنا موسى بن داود عن صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي قال خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة فمر بدار رجل من المسلمين فوافقه قائما يصلي فوقف يستمع قراءته فقرأ " والطور - حتى بلغ إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع " قال قسم ورب الكعبة حق فنزل عن حماره واستند إلى حائط فمكث مليا ثم رجع إلى منزله فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه وقال الإمام أبو عبيد في فضائل القرآن حدثنا محمد بن صالح حدثنا هشام بن حسان عن الحسن أن عمر قرأ " إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع " فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما .
تفسير الجلالين
"إن عذاب ربك لواقع" لنازل بمستحقه
تفسير القرطبي
هذا جواب القسم ; أي واقع بالمشركين . قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر , فوافيته يقرأ في صلاة المغرب " والطور " إلى قوله : " إن عذاب ربك لواقع . ما له من دافع "
إعراب — grammatical analysis
«إِنَّ عَذابَ» إن واسمها «رَبِّكَ» مضاف إليه «لَواقِعٌ» اللام المزحلقة وواقع خبر إن والجملة جواب القسم الأول