وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
Waitha qeela lahumu ittaqoo ma bayna aydeekum wama khalfakum laAAallakum turhamoona
Yusuf Ali
When they are told, "Fear ye that which is before you and that which will be after you, in order that ye may receive Mercy," (they turn back).
Recitation
Pickthall
When it is said unto them: Beware of that which is before you and that which is behind you, that haply ye may find mercy (they are heedless).
Shakir
And when it is said to them: Guard against what is before you and what is behind you, that mercy may be had on you.
Hausa — Gumi
Kuma idan aka ce musu, "Ku kãre abin da ke a gaba gare ku da abin da yake a bãyanku, dõmin tsammãninku a ji tausayinku."
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
The Misguidance of the Idolators
Allah tells us how the idolators persisted in their misguidance and in not paying attention to the sins that they had committed in the past or what was to happen to them in the future, on the Day of Resurrection.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ...
And when it is said to them: "Fear of that which is before you, and that which is behind you...''
Mujahid said,
"This refers to sins.''
Others said, it is the opposite.
... لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٥﴾
in order that you may receive mercy.
means, `so that, if you fear such things Allah will have mercy on you and will save you from His punishment.'
The wording implies that they would not respond. Rather that they would turn away and ignore that, as Allah says:
تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبرا عن تمادي المشركين في غيهم وضلالهم وعدم اكتراثهم بذنوبهم التي أسلفوها وما يستقبلون بين أيديهم يوم القيامة " وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم " قال مجاهد من الذنوب وقال غيره بالعكس " لعلكم ترحمون " أي لعل الله باتقائكم ذلك يرحمكم ويؤمنكم من عذابه وتقدير الكلام أنهم لا يجيبون إلى ذلك بل يعرضون عنه .
تفسير الجلالين
"وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم" من عذاب الدنيا كغيرهم "وما خلفكم" من عذاب الآخرة "لعلكم ترحمون" أعرضوا
تفسير القرطبي
قال قتادة : يعني " اتقوا ما بين أيديكم " أي من الوقائع فيمن كان قبلكم من الأمم , " وما خلفكم " من الآخرة . ابن عباس وابن جبير ومجاهد : " ما بين أيديكم " ما مضى من الذنوب , " وما خلفكم " ما يأتي من الذنوب . الحسن : " ما بين أيديكم " ما مضى من أجلكم " وما خلفكم " ما بقي منه . وقيل : " ما بين أيديكم " من الدنيا , " وما خلفكم " من عذاب الآخرة ; قاله سفيان . وحكى عكس هذا القول الثعلبي عن ابن عباس . قال : " ما بين أيديكم " من أمر الآخرة وما عملوا لها , " وما خلفكم " من أمر الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها . وقيل : " ما بين أيديكم " ما ظهر لكم " وما خلفكم " ما خفي عنكم . والجواب محذوف , والتقدير : إذا قيل لهم ذلك أعرضوا ; دليله قوله بعد : " وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين " فاكتفى بهذا عن ذلك .
إعراب — grammatical analysis
«وَإِذا» الواو حرف استئناف. إذا ظرفية شرطية «قِيلَ» ماض مبني للمجهول والجملة في محل جر بالإضافة «لَهُمُ» متعلقان بقيل «اتَّقُوا» أمر وفاعله والجملة في محل رفع نائب فاعل قيل «ما» مفعول به «بَيْنَ» ظرف مكان «أَيْدِيكُمْ» مضاف إليه «وَما خَلْفَكُمْ» عطف على سابقه «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل «تُرْحَمُونَ» مضارع مرفوع مبني للمجهول ونائب الفاعل والجملة خبر لعل