وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
Wahuwa allathee yabdao alkhalqa thumma yuAAeeduhu wahuwa ahwanu AAalayhi walahu almathalu alaAAla fee alssamawati waalardi wahuwa alAAazeezu alhakeemu
Yusuf Ali
It is He Who begins (the process of) creation; then repeats it; and for Him it is most easy. To Him belongs the loftiest similitude (we can think of) in the heavens and the earth: for He is Exalted in Might, full of wisdom.
Recitation
Pickthall
He it is Who produceth creation, then reproduceth it, and it is easier for Him. His is the Sublime Similitude in the heavens and the earth. He is the Mighty, the Wise.
Shakir
And He it is Who originates the creation, then reproduces it, and it is easy to Him; and His are the most exalted attributes in the heavens and the earth, and He is the Mighty, the Wise.
Hausa — Gumi
Kuma Shĩ ne Wanda Ya fãra halitta, sa´an nan Ya sãke ta kuma sakħwarta tã fi sauƙi a gare shi. Kuma Yanã da misãli wanda ya fi ɗaukaka a cikin sammai da ƙasã kuma Shĩ ne Mabuwãyi, Mai jin ƙai.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Allah's saying:
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ...
And He it is Who originates the creation, then He will repeat it; and this is easier for Him.
Ibn Abi Talhah reported that Ibn Abbas said,
"This means it is easier for Him.''
Mujahid said:
"Repeating it is easier for Him than originating it, and originating it is easy for Him.''
This was also the view of Ikrimah and others.
Al-Bukhari recorded that Abu Hurayrah, may Allah be pleased with him, said that the Prophet said:
قَالَ اللهُ:
كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا، وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد
Allah says;
"The son of Adam denied Me, and he had no right to do so. And he reviled Me, and he had no right to do so.
As for his denying Me, it is his saying: `He will not remake me as He originated me' -- while originating the creation is not easier for Me than re-creating him.
As for his reviling Me, it is his saying: `Allah has taken to Himself a son,' while I am the One, the Self-Sufficient Master; I beget not, nor was I begotten, and there is none comparable to Me.''
This was recorded only by Al-Bukhari.
... وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...
His is the highest description in the heavens and in the earth.
Ali bin Abi Talhah reported Ibn Abbas said,
"This is like the Ayah:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ
There is nothing like Him. (42:11)''
Qatadah said:
"His description is La ilaha illallah, and there is no Lord but He.''
... وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٧﴾
And He is the All-Mighty, the All-Wise.
تفسير ابن كثير
قوله " وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه " قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس يعني أيسر عليه وقال مجاهد الإعادة أهون عليه من البداءة والبداءة عليه هينة وكذا قال عكرمة وغيره وروى البخاري حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب أخبرنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " انفرد بإخراجه البخاري كما انفرد بروايته أيضا من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به وقد رواه الإمام أحمد منفردا به عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة حدثنا أبو يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه أو مثله . وقال آخرون كلاهما بالنسبة إلى القدرة على السواء وقال العوفي عن ابن عباس كل عليه هين وكذا قاله الربيع بن خيثم ومال إليه ابن جرير وذكر عليه شواهد كثيرة قال ويحتمل أن يعود الضمير في قوله " وهو أهون عليه " إلى الخلق أي وهو أهون على الخلق . وقوله " وله المثل الأعلى في السماوات والأرض " قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كقوله تعالى " ليس كمثله شيء " وقال قتادة مثله إنه لا إله إلا هو ولا رب غيره وقال مثل هذا ابن جرير . وقد أنشد بعض المفسرين عند ذكر هذه الآية لبعض أهل المعارف . إذا سكن الغدير على صفاء وجنب أن يحركه النسيم يرى فيه السماء بلا امتراء كذاك الشمس تبدو والنجوم كذاك قلوب أرباب التجلي يرى في صفوها الله العظيم وهو العزيز الذي لا يغالب ولا يمانع بل قد غلب كل شيء وقهر كل شيء بقدرته وسلطانه الحكيم في أقواله وأفعاله شرعا وقدرا وعن مالك في تفسيره المروي عنه عن محمد بن المنكدر في قوله تعالى " وله المثل الأعلى " قال لا إله إلا الله .
تفسير الجلالين
"وهو الذي يبدأ الخلق" للناس "ثم يعيده" بعد هلاكهم "وهو أهون عليه" من البدء بالنظر إلى ما عند المخاطبين من أن إعادة الشيء أسهل من ابتدائه وإلا فهما عند الله تعالى سواء في السهولة "وله المثل الأعلى في السماوات والأرض" أي الصفة العليا وهي أنه لا إله إلا الله "وهو العزيز" في ملكه "الحكيم" في خلقه
تفسير القرطبي
أما بدء خلقه فبعلوقه في الرحم قبل ولادته , وأما إعادته فإحياؤه بعد الموت بالنفخة الثانية للبعث ; فجعل ما علم من ابتداء خلقه دليلا على ما يخفى من إعادته ; استدلالا بالشاهد على الغائب , ثم أكد ذلك بقوله " وهو أهون عليه " وقرأ ابن مسعود وابن عمر : " يبدئ الخلق " من أبدأ يبدئ ; دليله قوله تعالى : " إنه هو يبدئ ويعيد " [ البروج : 13 ] . ودليل قراءة العامة قوله سبحانه : " كما بدأكم تعودون " [ الأعراف : 29 ]
إعراب — grammatical analysis
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «يَبْدَؤُا» مضارع فاعله مستتر «الْخَلْقَ» مفعول به والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «يُعِيدُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ أَهْوَنُ» مبتدأ وخبره والجملة حال «عَلَيْهِ» متعلقان بأهون. «وَلَهُ» خبر مقدم «الْمَثَلُ» مبتدأ مؤخر «الْأَعْلى » صفة للمثل والجملة مستأنفة «فِي السَّماواتِ» حال «وَالْأَرْضِ» معطوفة على السموات. «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها