لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً
La yamlikoona alshshafaAAata illa mani ittakhatha AAinda alrrahmani AAahdan
Yusuf Ali
None shall have the power of intercession, but such a one as has received permission (or promise) from (Allah) Most Gracious.
Recitation
Pickthall
They will have no power of intercession, save him who hath made a covenant with his Lord.
Shakir
They shall not control intercession, save he who has made a covenant with the Beneficent Allah.
Hausa — Gumi
Ba su mal1akar cħto fãce wanda ya riƙi alkawari a wurin Mai rahama.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ ...
None shall have the power of intercession,
There will be no one who can intercede for them like the believers who intercede for each other.
Allah says about them,
فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ
وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ
Now we have no intercessors, nor a close friend. (26:100-101)
Allah said,
... إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴿٨٧﴾
but such a one as has received permission (or promise) from the Most Gracious.
This is a separate exclusion, which means, "But those who have taken a covenant with the Most Beneficent.''
This covenant is the testimony that none has the right to be worshipped but Allah, and upholding of its rights and implications.
Ali bin Abi Talhah reported that Ibn Abbas said, إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (but such a one as has received permission (or promise) from the Most Gracious).
"The promise is the testimony that none has the right to be worshipped but Allah, that the person accepts that all power and strength belong to Allah and he only places his hope with Allah alone.''
تفسير ابن كثير
" لا يملكون الشفاعة " أي ليس لهم من يشفع لهم كما يشفع المؤمنون بعضهم لبعض كما قال تعالى مخبرا عنهم " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " وقوله " إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا " هذا استثناء منقطع بمعنى لكن من اتخذ عند الرحمن عهدا وهو شهادة أن لا إله إلا الله والقيام بحقها . قال علي بن أبى طلحة عن ابن عباس " إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا " قال العهد شهادة أن لا إله إلا الله ويبرأ إلى الله من الحول والقوة ولا يرجو إلا الله عز وجل وقال ابن أبي حاتم حدثنا عثمان بن خالد الواسطي حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال قرأ عبد الله يعني ابن مسعود هذه الآية " إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا " ثم قال اتخذوا عند الله عهدا فإن الله يقول يوم القيامة من كان له عند الله عهد فليقم قالوا يا أبا عبد الرحمن فعلمنا قال قولوا : اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أن لا تكلني إلى عمل يقربني من الشر ويباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد قال المسعودي فحدثني زكريا عن القاسم بن عبد الرحمن أخبرنا ابن مسعود وكان يلحق بهن خائفا مستجيرا مستغفرا راهبا راغبا إليك ثم رواه من وجه آخر عن المسعودي بنحوه .
تفسير الجلالين
"لا يملكون" أي الناس "الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا" أي شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
تفسير القرطبي
أي هؤلاء الكفار لا يملكون الشفاعة لأحد
إعراب — grammatical analysis
«لا» نافية «يَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «الشَّفاعَةَ» مفعول به «إِلَّا» أداة استثناء «مَنِ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق باتخذ «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «عَهْداً» مفعول به