تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً
Tasla naran hamiyatan
Yusuf Ali
The while they enter the Blazing Fire,-
Recitation
Pickthall
Scorched by burning fire,
Shakir
Entering into burning fire,
Hausa — Gumi
Zã su shiga wata wuta mai zãfi.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴿٤﴾
They will enter into Fire, Hamiyah.
So that is what has made me cry. '''
Al-Bukhari recorded that Ibn `Abbas said,
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ Laboring, weary. "The Christians.''
It is narrated that Ikrimah and As-Suddi both said,
"Laboring in the worldly life with disobedience, and weariness in the Fire from torment and perdition.''
Ibn `Abbas, Al-Hasan, and Qatadah all said, تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (They will enter into Fire, Hamiyah),
meaning, hot with intense heat.
تفسير ابن كثير
قال ابن عباس والحسن وقتادة" تصلى نارا حامية " أي حارة شديدة الحر .
تفسير الجلالين
" تصلى " بفتح التاء وضمها " نارا حامية "
تفسير القرطبي
" تصلى " أي يصيبها صلاؤها وحرها . " حامية " شديدة الحر أي قد أوقدت وأحميت المدة الطويلة . ومنه حمي النهار ( بالكسر ) , وحمي التنور حميا فيهما أي اشتد حره . وحكى الكسائي : اشتد حمي الشمس وحموها : بمعنى . وقرأ أبو عمرو وأبو بكر ويعقوب " تصلى " بضم التاء . الباقون بفتحها . وقرئ " تصلى " بالتشديد . وقد تقدم القول فيها في " إذا السماء انشقت " [ الانشقاق : 1 ] . الماوردي : فإن قيل فما معنى وصفها بالحمي , وهي لا تكون إلا حامية , وهو أقل أحوالها , فما وجه المبالغة بهذه الصفة الناقصة ؟ قيل : قد اختلف في المراد بالحامية هاهنا على أربعة أوجه : أحدها : أن المراد بذلك أنها دائمة الحمي , وليست كنار الدنيا التي ينقطع حميها بانطفائها . الثاني : أن المراد بالحامية أنها حمى من ارتكاب المحظورات , وانتهاك المحارم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن لكل ملك حمى , وإن حمى الله محارمه . ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) . الثالث : أنها تحمي نفسها عن أن تطاق ملامستها , أو ترام مماستها كما يحمي الأسد عرينه ومثله قول النابغة : تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي صولة المستأسد الحامي الرابع : أنها حامية حمي غيظ وغضب مبالغة في شدة الانتقام . ولم يرد حمي جرم وذات كما يقال : قد حمي فلان : إذا اغتاظ وغضب عند إرادة الانتقام . وقد بين الله تعالى بقوله هذا المعنى فقال : " تكاد تميز من الغيظ " [ الملك : 8 ] .
إعراب — grammatical analysis
«تَصْلى » مضارع فاعله مستتر «ناراً» مفعول به «حامِيَةً» صفة والجملة خبر آخر لوجوه.