بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
Bal tuthiroona alhayata alddunya
Yusuf Ali
Nay (behold), ye prefer the life of this world;
Recitation
Pickthall
But ye prefer the life of the world
Shakir
Nay! you prefer the life of this world,
Hausa — Gumi
Ba haka ba! Kunã zãɓin rãyuwa ta kusa dũniya.(1)
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
This World is Worthless in Comparison to the Hereafter
Then Allah says,
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾
Rather you prefer the life of this world.
meaning, `you give it precedence over the matter of the Hereafter, and you prefer it because of what it contains of usefulness and benefit for you in livelihood, and your returns (i.e., income, profitable gain).'
تفسير ابن كثير
أي تقدمونها على أمر الآخرة وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم في معاشكم ومعادكم .
تفسير الجلالين
" بل تؤثرون " بالفوقانية والتحتانية " الحياة الدنيا " على الآخرة
تفسير القرطبي
قراءة العامة " بل تؤثرون " بالتاء تصديقه قراءة أبي " بل أنتم تؤثرون " . وقرأ أبو عمرو ونصر بن عاصم " بل يؤثرون " بالياء على الغيبة تقديره : بل يؤثرون الأشقون الحياة الدنيا . وعلى الأول فيكون تأويلها بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا , للاستكثار من الثواب . وعن ابن مسعود أنه قرأ هذه الآية , فقال : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة ؟ لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها , ولذاتها وبهجتها , والآخرة غيبت عنا , فأخذنا العاجل , وتركنا الآجل . وروى ثابت عن أنس قال : كنا مع أبي موسى في مسير , والناس يتكلمون ويذكرون الدنيا . قال أبو موسى : يا أنس , إن هؤلاء يكاد أحدهم يفري الأديم بلسانه فريا , فتعال فلنذكر ربنا ساعة . ثم قال : يا أنس , ما ثبر الناس ما بطأ بهم ؟ قلت الدنيا والشيطان والشهوات . قال : لا , ولكن عجلت الدنيا , وغيبت الآخرة , أما والله لو عاينوها ما عدلوا ولا ميلوا .
إعراب — grammatical analysis
«بَلْ» حرف عطف «تُؤْثِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة.