قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
Qul man yunajjeekum min thulumati albarri waalbahri tadAAoonahu tadarruAAan wakhufyatan lain anjana min hathihi lanakoonanna mina alshshakireena
Yusuf Ali
Say: "Who is it that delivereth you from the dark recesses of land and sea, when ye call upon Him in humility and silent terror: 'If He only delivers us from these (dangers), (we vow) we shall truly show our gratitude'?"
Recitation
Pickthall
Say: Who delivereth you from the darkness of the land and the sea? Ye call upon Him humbly and in secret, (saying): If we are delivered from this (fear) we truly will be of the thankful.
Shakir
Say: Who is it that delivers you from the dangers of the land and the sea (when) you call upon Him (openly) humiliating yourselves, and in secret: If He delivers us from this, we should certainly be of the grateful ones.
Hausa — Gumi
Ka ce: "Wane ne Yake tsĩrar da ku daga duhũhuwan tudu da ruwa, kunã kiran Sa bisa ga ƙanƙan da kai kuma a ɓõye: ´Lalle ne idan Ka tsĩrar da mu daga wannan (masĩfa), haƙĩƙa, muna kasancħwa daga mãsu gõdiya?´"
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Allah's Compassion and Generosity, and His Power and Torment
Allah mentions how He favors His servants, saving them during times of need, in the darkness of land and at sea, such as when storms strike. In such cases, they call on Allah alone, without partners, in supplication. In other Ayat, Allah said,
وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَ إِيَّاهُ
And when harm strikes you at sea, those that you call upon besides Him vanish from you except Him. (17:67)
هُوَ الَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِى الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّـكِرِينَ
He it is Who enables you to travel through the land and the sea, till when you are in the ships and they sail with them with a favorable wind, and they rejoice, then comes a stormy wind and the waves come to them from all sides, and they think that they are encircled therein, they invoke Allah, making their faith pure for Him alone, saying: "If You deliver us from this, we shall truly be of the grateful''. (10:22)
and,
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَـتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًاَ بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
Is not He (better than your gods) Who guides you in the darkness of the land and the sea, and Who sends the winds as heralds of glad tidings, going before His mercy Is there any god with Allah High Exalted be Allah above all that they associate as partners (with Him)! (27:63)
Allah said in this honorable Ayah,
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً ...
Say: "Who rescues you from the dark recesses of the land and the sea, when you call upon Him begging and in secret.''
i.e., in public and secret,
... لَّئِنْ أَنجَانَا ...
(Saying): `If He (Allah) only saves us...
... مِنْ هَـذِهِ ...
from these (dangers),
from this distress,
... لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٣﴾
we shall truly be grateful.
thereafter.
تفسير ابن كثير
يقول تعالى ممتنا على عباده في إنجائه المضطرين منهم من ظلمات البر والبحر أي الحائرين الواقعين في المهامة البرية وفي اللجج البحرية إذا هاجت الرياح العاصفة فحينئذ يفردون الدعاء له وحده لا شريك له كقوله " وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه " الآية . وقوله" هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين " الآية . وقوله " أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون " وقال في هذه الآية الكريمة" قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية " أي جهرا وسرا " لئن أنجانا " أي من هذه الضائقة " لنكونن من الشاكرين " أي بعدها .
تفسير الجلالين
"قل" يا محمد لأهل مكة "من ينجيكم من ظلمات البر والبحر" أهوالهما في أسفاركم حين "تدعونه تضرعا" علانية "وخفية" سرا تقولون "لئن" لام قسم "أنجيتنا" وفي قراءة أنجانا أي الله "من هذه" الظلمات والشدائد "لنكونن من الشاكرين" المؤمنين
تفسير القرطبي
أي شدائدهما ; يقال : يوم مظلم أي شديد . قال النحاس : والعرب تقول : يوم مظلم إذا كان شديدا , فإن عظمت ذلك قالت : يوم ذو كواكب ; وأنشد سيبويه : بني أسد هل تعلمون بلاءنا إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا وجمع " الظلمات " على أنه يعني ظلمة البر وظلمة البحر وظلمة الليل وظلمة الغيم , أي إذا أخطأتم الطريق وخفتم الهلاك دعوتموه
إعراب — grammatical analysis
«قُلْ» الجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
«يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، تعلق به الجار والمجرور ، والكاف مفعوله ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة مقول القول.
«الْبَرِّ» مضاف إليه.
«وَالْبَحْرِ» معطوف.
«تَدْعُونَهُ» فعل مضارع والواو فاعله والهاء مفعوله.
«تَضَرُّعاً» حال منصوبة.
«وَخُفْيَةً» عطف والجملة في محل نصب حال.
«لَئِنْ أَنْجانا» اللام موطئة للقسم.
«إن» حرف شرط جازم.
«أَنْجانا» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به وهو في محل جزم فعل الشرط. والجملة مقول لقول محذوف تقديره : تدعونه وتقولون : لئن أنجانا ويمكن أن تكون ابتدائية لأنها جملة الشرط.
«مِنْ هذِهِ» اسم إشارة في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما.
«لَنَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم نكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، واسمها ضمير مستتر تقديره نحن.
«مِنَ الشَّاكِرِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، والجملة لا محل لها جواب القسم ، وقد حذف جواب الشرط إن ، لدلالة جواب القسم عليه حسب القاعدة : إذا اجتمع قسم وشرط فالجواب للسابق.