فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
Faasri biAAibadee laylan innakum muttabaAAoona
Yusuf Ali
(The reply came:) "March forth with My Servants by night: for ye are sure to be pursued.
Recitation
Pickthall
Then (his Lord commanded): Take away My slaves by night. Lo! ye will be followed,
Shakir
So go forth with My servants by night; surely you will be pursued:
Hausa — Gumi
(Allah Ya ce): "To, ka yi tafiyar dare da bayiNa, da dare. Lalle kũ, waɗanda ake bĩ ne (dõmin a kãma ku.)"
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Allah said:
فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٢٣﴾
Depart you with My servants by night. Surely, you will be pursued.
This is like the Ayah:
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِى الْبَحْرِ يَبَساً لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تَخْشَى
And indeed We revealed to Musa (saying): Travel by night with My servants and strike a dry path for them in the sea, fearing neither to be overtaken nor being afraid (of drowning in the sea). (20:77)
تفسير ابن كثير
كما قال تعالى " ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى " .
تفسير الجلالين
"فأسر" بقطع الهمزة ووصلها "بعبادي" بني إسرائيل "ليلا إنكم متبعون" يتبعكم فرعون وقومه
تفسير القرطبي
فيه مسألتان : الأولى : " فأسر بعبادي ليلا " أي فأجبنا دعاءه وأوحينا إليه أن أسر بعبادي ; أي بمن آمن بالله من بني إسرائيل . " ليلا " أي قبل الصباح " إنكم متبعون " وقرأ أهل الحجاز " فاسر " بوصل الألف . وكذلك ابن كثير ; من سرى . الباقون " فأسر " بالقطع ; من أسرى . وقد تقدم . وتقدم خروج فرعون وراء موسى في " البقرة والأعراف وطه والشعراء ويونس " وإغراقه وإنجاء موسى " ; فلا معنى للإعادة . الثانية : أمر موسى عليه السلام بالخروج ليلا . وسير الليل في الغالب إنما يكون عن خوف , والخوف يكون بوجهين : إما من العدو فيتخذ الليل سترا مسدلا ; فهو من أستار الله تعالى . وإما من خوف المشقة على الدواب والأبدان بحر أو جدب , فيتخذ السرى مصلحة من ذلك . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسري ويدلج ومترفق ويستعجل , بحسب الحاجة وما تقتضيه المصلحة . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها ) . وقد مضى في أول " النحل " ; والحمد لله .
إعراب — grammatical analysis
«فَأَسْرِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف حرف العلة فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب شرط مقدر «بِعِبادِي» متعلقان بالفعل «لَيْلًا» ظرف زمان «إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ» إن واسمها وخبرها والجملة الاسمية تعليل