الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ
Allatheena amanoo biayatina wakanoo muslimeena
Yusuf Ali
(Being) those who have believed in Our Signs and bowed (their wills to Ours) in Islam.
Recitation
Pickthall
(Ye) who believed Our revelations and were self-surrendered,
Shakir
Those who believed in Our communications and were submissive:
Hausa — Gumi
Waɗanda suka yi ĩmãni da ãyõyinMu, kuma suka kasance mãsu sallamawar al´amari (ga Allah).
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Then He will give them the glad tidings:
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٦٩﴾
(You) who believed in Our Ayat and were Muslims.
means, their hearts believed and they submitted inwardly and outwardly to the Laws of Allah.
Al-Mu`tamir bin Sulayman narrated that his father said:
"When the Day of Resurrection comes and the people are resurrected, there will be no one left who will not be filled with terror. Then a caller will cry out:
يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
My servants! No fear shall be on you this Day, nor shall you grieve.
So all the people will be filled with hope, but this will be followed by the words:
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ
(You) who believed in Our Ayat and were Muslims. Then all of mankind will be filled with despair apart from the believers.''
تفسير ابن كثير
أي آمنت قلوبهم وبواطنهم وانقادت لشرع الله جوارحهم وظواهرهم قال المعتمر بن سليمان عن أبيه إذا كان يوم القيامة فإن الناس حين يبعثون لا يبقى أحد منهم إلا فزع فنادى مناد " يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون " فيرجوها الناس كلهم قال فيتبعها " الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين " قال فييأس الناس منها غير المؤمنين.
تفسير الجلالين
"الذين آمنوا" نعت لعبادي "بآياتنا" القرآن
تفسير القرطبي
قال الزجاج : " الذين " نصب على النعت ل " عبادي " لأن " عبادي " منادى مضاف . وقيل : " الذين آمنوا " خبر لمبتدإ محذوف أو ابتداء وخبره محذوف ; تقديره هم الذين آمنوا , أو الذين آمنوا يقال لهم : " ادخلوا الجنة " . وذكر المحاسبي في الرعاية : وقد روي في هذا الحديث أن المنادي ينادي يوم القيامة : " يا عباد لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون " فيرفع الخلائق رءوسهم , يقولون : نحن عباد الله . ثم ينادي الثانية : " الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين " فينكس الكفار رءوسهم ويبقى الموحدون رافعي رءوسهم . ثم ينادي الثالث : " الذين آمنوا وكانوا يتقون " [ يونس : 63 ] فينكس أهل الكبائر رءوسهم , ويبقى أهل التقوى رافعي رءوسهم , قد أزال عنهم الخوف والحزن كما وعدهم ; لأنه أكرم الأكرمين , لا يخذل وليه ولا يسلمه عند الهلكة .
إعراب — grammatical analysis
«الَّذِينَ» بدل من عبادي «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «وَكانُوا» الواو حالية وكان واسمها «مُسْلِمِينَ» خبرها والجملة حالية