quranopedia

Aal-e-Imran · Ayah 175 of 200

Qur'an 3:175

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

Innama thalikumu alshshaytanu yukhawwifu awliyaahu fala takhafoohum wakhafooni in kuntum mumineena

Yusuf Ali
It is only the Evil One that suggests to you the fear of his votaries: Be ye not afraid of them, but fear Me, if ye have Faith.
Recitation
Pickthall
It is only the devil who would make (men) fear his partisans. Fear them not; fear Me, if ye are true believers.
Shakir
It is only the Shaitan that causes you to fear from his friends, but do not fear them, and fear Me if you are believers.
Hausa — Gumi
Wancan, Shaiɗan ne kawai yake tsõratar da, ku masõyansa. To, kada ku ji tsõronsu, ku ji tsõro Na idãn kun kasance mãsu ĩmãni.
Yoruba
Yoruba translation of Qur'an 3:175

The Yoruba translation exists only as a scanned image.

Tafsir Ibn Kathir
Allah then said, إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ ... It is only Shaytan that suggests to you the fear of his friends, meaning, Shaytan threatens you with his friends and tries to pretend they are powerful and fearsome. Allah said next, ... فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾ so fear them not, but fear Me, if you are indeed believers. meaning, "If Shaytan brings these thoughts to you, then depend on Me and seek refuge with Me. Indeed, I shall suffice you and make you prevail over them.'' Similarly, Allah said, أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ Is not Allah Sufficient for His servant! Yet they try to frighten you with those besides Him! (39: 36) until, قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ Say: "Sufficient for me is Allah; in Him those who trust must put their trust.'' (39:38) Allah said, فَقَـتِلُواْ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَـنِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَـنِ كَانَ ضَعِيفاً So fight you against the friends of Shaytan; ever feeble indeed is the plot of Shaytan. (4:76) and, أُوْلَـئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَـنِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَـنِ هُمُ الخَـسِرُونَ They are the party of Shaytan. Verily, it is the party of Shaytan that will be the losers! (58:19) كَتَبَ اللَّهُ لاّغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ Allah has decreed: "Verily, it is I and My Messengers who shall be the victorious.'' Verily, Allah is All-Powerful, All-Mighty. (58:21) and, وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ Verily, Allah will help those who help His (cause). (22:40) and, يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ O you who believe! If you help (in the cause of) Allah, He will help you. (47:7) and, إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الاٌّشْهَـدُ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّـلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ Verily, We will indeed make victorious Our Messengers and those who believe, in this world's life and on the Day when the witnesses will stand forth. The Day when their excuses will be of no profit to wrongdoers. Theirs will be the curse, and theirs will be the evil abode. (40:51,52)
تفسير ابن كثير
قال تعالى " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه " أي يخوفكم أولياءه ويوهمكم أنهم ذوو بأس وذوو شدة قال الله تعالى " فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين " أي إذا سول لكم وأوهمكم فتوكلوا علي والجئوا إلي فإني كافيكم وناصركم عليهم كما قال تعالى " أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه " إلى قوله " قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون " وقال تعالى " فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا " وقال تعالى " أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون " وقال " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز " وقال " ولينصرن الله من ينصره " وقال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم " الآية. وقال تعالى " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار " .
تفسير الجلالين
"إنما ذلكم" أي القائل لكم إن الناس إلخ "الشيطان يخوف" الشيطان يخوفكم "أولياءه" الكفار "فلا تخافوهم وخافوني" في ترك أمري "إن كنتم مؤمنين" حقا
تفسير القرطبي
قال ابن عباس وغيره : المعنى يخوفكم أولياءه ; أي بأوليائه , أو من أوليائه ; فحذف حرف الجر ووصل الفعل إلى الاسم فنصب . كما قال تعالى : " لينذر بأسا شديدا " [ الكهف : 2 ] أي لينذركم ببأس شديد ; أي يخوف المؤمن بالكافر . وقال الحسن والسدي : المعنى يخوف أولياءه المنافقين ; ليقعدوا عن قتال المشركين . فأما أولياء الله فإنهم لا يخافونه إذا خوفهم . وقد قيل : إن المراد هذا الذي يخوفكم بجمع الكفار شيطان من شياطين الإنس ; إما نعيم بن مسعود أو غيره , على الخلاف في ذلك كما تقدم .
إعراب — grammatical analysis
«إِنَّما» كافة ومكفوفة لا محل لها. «ذلِكُمُ» اسم إشارة مبتدأ. «الشَّيْطانُ» مبتدأ ثان. «يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ» فعل مضارع ومفعول به والفاعل هو والجملة خبر الشيطان وجملة «الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ ...» خبر ذلكم ويجوز إعراب الشيطان خبر والجملة بعده حالية او مستأنفة. «فَلا تَخافُوهُمْ» الفاء الفصيحة أي إذا كنتم آمنتم بذلك فلا تخافوهم. «تَخافُوهُمْ» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم. «وَخافُونِ» الواو عاطفة «خافُونِ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وحذفت ياء المتكلم جوازا. «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» كنتم كان واسمها وهي في محل جزم فعل الشرط مُؤْمِنِينَ خبرها وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

Topics

Related in meaning