قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ
Qul afaghayra Allahi tamuroonnee aAAbudu ayyuha aljahiloona
Yusuf Ali
Say: "Is it some one other than Allah that ye order me to worship, O ye ignorant ones?"
Recitation
Pickthall
Say (O Muhammad, to the disbelievers): Do ye bid me serve other than Allah? O ye fools!
Shakir
Say: What! Do you then bid me serve others than Allah, O ignorant men?
Hausa — Gumi
Ka ce: "Shin, wanin Allah kuke umurni na da in bauta wa? Yã ku jãhilai!"
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾
Say:
"Do you order me to worship other than Allah O you fools!''
The reason for the revelation of this Ayah was narrated by Ibn Abi Hatim and others from Ibn Abbas, may Allah be pleased with him, that the idolators in their ignorance called the Messenger of Allah to worship their gods, then they would worship his God with him. Then these words were revealed:
تفسير ابن كثير
ذكروا في سبب نزولها ما رواه ابن أبي حاتم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المشركين من جهلهم دعوا رسول الله إلى عبادة آلهتهم ويعبدوا معه إلهه فنزلت " قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون .
تفسير الجلالين
"قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون" غير منصوب بأعبد المعمول لتأمروني بتقدير أن بنون واحدة وبنونين بإدغام وفك
تفسير القرطبي
وذلك حين دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما هم عليه من عبادة الأصنام وقالوا هو دين آبائك . و " غير " نصب ب " أعبد " على تقدير أعبد غير الله فيما تأمرونني . ويجوز أن ينتصب بـ " تأمروني " على حذف حرف الجر ; التقدير : أتأمرونني بغير الله أن أعبده , لأن أن مقدرة وأن والفعل مصدر , وهي بدل من غير ; التقدير : أتأمرونني بعبادة غير الله . وقرأ نافع : " تأمروني " بنون واحدة مخففة وفتح الياء . وقرأ ابن عامر : " تأمرونني " بنونين مخففتين على الأصل . الباقون بنون واحدة مشددة على الإدغام , واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ; لأنها وقعت في مصحف عثمان بنون واحدة . وقرأ نافع على حذف النون الثانية , وإنما كانت المحذوفة الثانية ; لأن التكرير والتثقيل يقع بها , وأيضا حذف الأولى لا يجوز ; لأنها دلالة الرفع . وقد مضى في [ الأنعام ] بيانه عند قوله تعالى : " أتحاجونني " . " أعبد " أي أن أعبد فلما حذف " أن " رفع ; قاله الكسائي . ومنه قول الشاعر : ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى والدليل على صحة هذا الوجه قراءة من قرأ " أعبد " بالنصب .