جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ
Jahannama yaslawnaha fabisa almihadu
Yusuf Ali
Hell!- they will burn therein, - an evil bed (indeed, to lie on)!-
Recitation
Pickthall
Hell, where they will burn, an evil resting-place.
Shakir
Hell; they shall enter it, so evil is the resting-place.
Hausa — Gumi
Jahannama, sunã shigarta. To, shimfiɗar tã mũnana, ita.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ...
Hell! Where they will enter,
means, they will enter it and it will overwhelm them on all sides.
... فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾
هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾
and worst (indeed) is that place to rest! This is so! Then let them taste it -- Hamim and Ghassaq.
Hamim is something that has been heated to the ultimate degree, and Ghassaq is the opposite, something that is so intensely cold that it is unbearable.
تفسير ابن كثير
لما ذكر تبارك وتعالى مآل السعداء ثنى بذكر حال الأشقياء ومرجعهم ومآبهم في دار معادهم وحسابهم فقال عز وجل " هذا وإن للطاغين " وهم الخارجون عن طاعة الله عز وجل المخالفون لرسل الله صلى الله عليه وسلم " لشر مآب " أي لسوء منقلب ومرجع ثم فسره بقوله جل وعلا " جهنم يصلونها " أي يدخلونها فتغمرهم من جميع جوانبهم " فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق " أما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره وأما الغساق فهو ضده وهو البارد الذي لا يستطاع من شدة برده المؤلم ولهذا قال عز وجل " وآخر من شكله أزواج " أي وأشياء من هذا القبيل : الشيء وضده يعاقبون بها قال الإمام أحمد حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا " ورواه الترمذي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج به ثم قال لا نعرفه إلا من حديث رشدين كذا قال وقد تقدم من غير حديثه ورواه ابن جرير عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث به . وقال كعب الأحبار : غساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية وعقرب وغير ذلك فيستنقع فيؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في كعبيه وعقبيه ويجر لحمه كله كما يجر الرجل ثوبه رواه ابن أبي حاتم .
تفسير الجلالين
"جهنم يصلونها" يدخلونها "فبئس المهاد" الفراش
تفسير القرطبي
أي بئس ما مهدوا لأنفسهم , أو بئس الفراش لهم . ومنه مهد الصبي . وقيل : فيه حذف أي بئس موضع المهاد . وقيل : أي هذا الذي وصفت لهؤلاء المتقين , ثم قال : وإن للطاغين لشر مرجع فيوقف على " هذا " أيضا .
إعراب — grammatical analysis
«جَهَنَّمَ» بدل من شر «يَصْلَوْنَها» مضارع مرفوع وفاعله ومفعوله والجملة حالية «فَبِئْسَ» الفاء الفصيحة وماض جامد «الْمِهادُ» فاعله والجملة استئنافية لا محل لها