فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ
Faragha AAalayhim darban bialyameeni
Yusuf Ali
Then did he turn upon them, striking (them) with the right hand.
Recitation
Pickthall
Then he attacked them, striking with his right hand.
Shakir
Then he turned against them secretly, smiting them with the right hand.
Hausa — Gumi
Sai ya zuba dũka a kansu da hannun dãma.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ﴿٩٣﴾
Then he turned upon them, striking (them) with (his) right hand.
Al-Farra' said,
"This means, he started to hit them with his right hand.''
Qatadah and Al-Jawhari said,
"He turned to them, hitting them with his right hand.''
He struck them with his right hand because the right hand is stronger and more powerful. Then he left them broken to pieces, (all) except the biggest of them, that they might turn to it, as we have already seen in the Tafsir of Surah Al-Anbiya'.
تفسير ابن كثير
وقوله تعالى " فراغ عليهم ضربا باليمين " قال الفراء معناه مال عليهم ضربا باليمين وقال قتادة والجوهري فأقبل عليهم ضربا باليمين وإنما ضربهم باليمين لأنها أشد وأنكى ولهذا تركهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون كما تقدم في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تفسير ذلك.
تفسير الجلالين
"فراغ عليهم ضربا باليمين" بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه
تفسير القرطبي
خص الضرب باليمين لأنها أقوى والضرب بها أشد ; قال الضحاك والربيع بن أنس . وقيل : المراد باليمين اليمين التي حلفها حين قال : " وتالله لأكيدن أصنامكم " [ الأنبياء : 57 ] . وقال الفراء وثعلب : ضربا بالقوة واليمين القوة . وقيل : بالعدل واليمين هاهنا العدل . ومنه قوله تعالى : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين " [ الحاقة : 44 - 45 ] أي بالعدل , فالعدل لليمين والجور للشمال . ألا ترى أن العدو عن الشمال والمعاصي عن الشمال والطاعة عن اليمين ; ولذلك قال : " إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين " [ الصافات : 28 ] أي من قبل الطاعة . فاليمين هو موضع العدل من المسلم , والشمال موضع الجور . ألا ترى أنه بايع الله بيمينه يوم الميثاق , فالبيعة باليمين ; فلذلك يعطى كتابه غدا بيمينه ; لأنه وفى بالبيعة , ويعطى الناكث للبيعة الهارب برقبته من الله بشماله ; لأن الجور هناك . فقوله : " فراغ عليهم ضربا باليمين " أي بذلك العدل الذي كان بايع الله عليه يوم الميثاق ثم وفى له هاهنا . فجعل تلك الأوثان جذاذا , أي فتاتا كالجذيذة وهي السويق وليس من قبيل القوة ; قاله الترمذي الحكيم
إعراب — grammatical analysis
«فَراغَ» سبق إعرابها «عَلَيْهِمْ» متعلقان براغ «ضَرْباً» مفعول مطلق والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «بِالْيَمِينِ» متعلقان بضربا