وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
WanazaAAna min kulli ommatin shaheedan faqulna hatoo burhanakum faAAalimoo anna alhaqqa lillahi wadalla AAanhum ma kanoo yaftaroona
Yusuf Ali
And from each people shall We draw a witness, and We shall say: "Produce your Proof": then shall they know that the Truth is in Allah (alone), and the (lies) which they invented will leave them in lurch.
Recitation
Pickthall
And We shall take out from every nation a witness and We shall say: Bring your proof. Then they will know that Allah hath the Truth, and all that they invented will have failed them.
Shakir
And We will draw forth from among every nation a witness and say: Bring your proof; then shall they know that the truth is Allah's, and that which they forged shall depart from them.
Hausa — Gumi
Kuma Muka zãre mai shaida daga kõwace al´umma, sa´an nan Muka ce: "Ku kãwo dalilinku." Sai suka san cħwa lalle gaskiya ga Allah take. Kuma abin da suka kasance sunã ƙirƙirãwa na ƙarya ya ɓace daga barinsu.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ...
And We shall take out from every nation a witness,
Mujahid said,
"This means a Messenger.''
... فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ...
and We shall say: "Bring your proof.''
meaning, `of the truth of your claim that Allah had any partners.'
... فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ ...
Then they shall know that the truth is with Allah,
meaning, that there is no god besides Him.
Then they will not speak and they will not be able to find any answer.
... وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٧٥﴾
and the lies which they invented will disappear from them.
they will vanish and will be of no benefit to them.
تفسير ابن كثير
" ونزعنا من كل أمة شهيدا " قال مجاهد : يعني رسولا " فقلنا هاتوا برهانكم " أي على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء " فعلموا أن الحق لله " أي لا إله غيره فلم ينطقوا ولا يحيروا جوابا " وضل عنهم ما كانوا يفترون " أي ذهبوا فلم ينفعوهم .
تفسير الجلالين
"ونزعنا" أخرجنا "من كل أمة شهيدا" وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا "فقلنا" لهم "هاتوا برهانكم" على ما قلتم من الإشراك "فعلموا أن الحق" في الإلهية لله "لله" لا يشاركه فيه أحد "وضل" غاب "عنهم ما كانوا يفترون" وغاب عنهم ما كانوا يفترون في الدنيا من أن معه شريكا تعالى عن ذلك
تفسير القرطبي
أي نبيا ; عن مجاهد وقيل : هم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا والأول أظهر ; لقوله تعالى : " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " [ النساء : 41 ] وشهيد كل أمة رسولها الذي يشهد عليها والشهيد الحاضر أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم
إعراب — grammatical analysis
«وَنَزَعْنا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل «أُمَّةٍ» مضاف إليه «شَهِيداً» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. والفاء حرف عطف «فَقُلْنا» ماض وفاعله ، والجملة معطوفة على ما قبلها ، «هاتُوا» أمر وفاعله «بُرْهانَكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول. «فَعَلِمُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «الْحَقَّ» اسمه «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام وهما متعلقان بمحذوف خبر والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي علموا «وَضَلَّ» الواو حرف عطف وماض مبني على الفتح «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «كانُوا» كان واسمها «يَفْتَرُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا .. صلة ما