كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً
Kalla sayakfuroona biAAibadatihim wayakoonoona AAalayhim diddan
Yusuf Ali
Instead, they shall reject their worship, and become adversaries against them.
Recitation
Pickthall
Nay, but they will deny their worship of them, and become opponents unto them.
Shakir
By no means! They shall soon deny their worshipping them, and they shall be adversaries to them.
Hausa — Gumi
ôaha! Zã su kãfirta da ibãdarsu, kuma su kasance maƙiya a kansu.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
He says,
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ...
Nay, but they will deny their worship of them, (on the Day of Judgement).
... وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾
and will become their adversaries.
This means that they will be foes in a state other than what they think about these gods.
This is similar to Allah's statement,
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَـفِلُونَ
وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَـفِرِينَ
And who is more astray than one who calls upon, besides Allah, such as will not answer him till the Day of Resurrection, and who are (even) unaware of their calls to them And when mankind are gathered, they will become their enemies and will deny their worshipping. (46:5-6)
As-Suddi said, كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ (Nay, but they will deny their worship of them),
"This means their worshipping of the idols. ''
Allah said,
... وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
and will become their adversaries,
contrary to what they hoped for from these gods.
As-Suddi said,
"They will be in severe opposition and argument.''
Ad-Dahhak said,
"This means enemies.''
تفسير ابن كثير
قال " كلا سيكفرون بعبادتهم " أي يوم القيامة " ويكونون عليهم ضدا " أي بخلاف ما ظنوا فيهم كما قال تعالى " ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين " وقرأ أبو نهيك " كل سيكفرون بعبادتهم " وقال السدي " كلا سيكفرون بعبادتهم " أي بعبادة الأوثان وقوله " ويكونون عليهم ضدا " أي بخلاف ما رجوا منهم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " ويكونون عليهم ضدا " قال أعوانا قال مجاهد عونا عليهم تخاصمهم وتكذبهم وقال العوفي عن ابن عباس " ويكونون عليهم ضدا " قال قرناء وقال قتادة قرناء في النار يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم ببعض وقال السدي " ويكونون عليهم ضدا " قال الخصماء الأشداء في الخصومة وقال الضحاك " ويكونون عليهم ضدا " قال أعداء وقال ابن زيد : الضد البلاء وقال عكرمة : الضد الحسرة .
تفسير الجلالين
"كلا" أي لا مانع من عذابهم "سيكفرون" أي الآلهة "بعبادتهم" أي ينفونها كما في آية أخرى "ما كانوا إيانا يعبدون" "ويكونون عليهم ضدا" أعوانا وأعداء
تفسير القرطبي
من نون " كلا " من قوله : " كلا سيكفرون بعبادتهم " مع فتح الكاف فهو مصدر كل ونصبه بفعل مضمر والمعنى كل هذا الرأي والاعتقاد كلا يعني اتخاذهم الآلهة " ليكونوا لهم عزا " فيوقف على هذا على " عزا " وعلى " كلا " وكذلك في قراءة الجماعة لأنها تصلح للرد لما قبلها والتحقيق لما بعدها ومن روى ضم الكاف مع التنوين فهو منصوب أيضا بفعل مضمر كأنه قال : سيكفرون " كلا سيكفرون بعبادتهم " يعني الآلهة . قلت : فتحصل في " كلا " أربعة معان : التحقيق وهو أن تكون بمعنى حقا والنفي والتنبيه وصلة للقسم ولا يوقف منها إلا على الأول وقال الكسائي " لا " تنفي فحسب و " كلا " تنفي شيئا وتثبت شيئا فإذا قيل أكلت تمرا قلت كلا إني أكلت عسلا لا تمرا ففي هذه الكلمة نفي ما قبلها , وتحقق ما بعدها والضد يكون واحدا ويكون جمعا كالعدو والرسول وقيل وقع الضد موقع المصدر أي ويكونون عليهم عونا فلهذا لم يجمع وهذا في مقابلة قوله . " ليكونوا لهم عزا " والعز مصدر فكذلك ما وقع في مقابلته ثم قيل الآية في عبدة الأصنام فأجرى الأصنام مجرى من يعقل جريا على توهم الكفرة وقيل فيمن عبد المسيح أو الملائكة أو الجن أو الشياطين فالله تعالى أعلم
إعراب — grammatical analysis
«كَلَّا» حرف زجر «سَيَكْفُرُونَ» السين للاستقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة ابتدائية «بِعِبادَتِهِمْ» متعلقان بيكفرون والهاء مضاف إليه «وَيَكُونُونَ» الواو عاطفة ومضارع ناقص والواو اسمها «عَلَيْهِمْ» متعلقان بضدا «ضِدا» خبر يكونون