وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً
Waitha anAAamna AAala alinsani aAArada wanaa bijanibihi waitha massahu alshsharru kana yaoosan
Yusuf Ali
Yet when We bestow Our favours on man, he turns away and becomes remote on his side (instead of coming to Us), and when evil seizes him he gives himself up to despair! Recitation 0:00
ENPickthall
And when We make life pleasant unto man, he turneth away and is averse; and when ill toucheth him he is in despair.
ENShakir
And when We bestow favor on man, he turns aside and behaves proudly, and when evil afflicts him, he is despairing.
HAHausa — Gumi
Kuma idan Muka yi ni´ima a kan mutum,(6) sai ya hinjire, kuma ya nĩsanta da gefensa, kuma idan sharri ya shãfe shi, sai ya kasance mai yanke ƙauna.
YOYoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
ENTafsir Ibn Kathir
Turning away from Allah at Times of Ease and despairing at Times of Calamity
Allah tells:
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا ﴿٨٣﴾
And when We bestow Our grace on man, he turns away and becomes arrogant. And when evil touches him, he is in great despair.
Allah tells us about the weakness that is inherent in man, except for those whom He protects at both times of ease and calamity. If Allah blesses a man with wealth, good health, ease, provision and help, and he gets what he wants, he turns away from the obedience and worship of Allah, and becomes arrogant.
Mujahid said,
"(It means) he goes away from Us.''
I say, this is like the Ayah:
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ
But when We have removed his harm from him, he passes on as if he had never invoked Us for a harm that touched him! (10:12)
and;
ARتفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن نقص الإنسان من حيث هو إلا من عصمه الله تعالى في حالتي السراء والضراء فإنه إذا أنعم الله عليه بمال وعافية وفتح ورزق ونصر ونال ما يزيد أعرض عن طاعة الله وعبادته ونأى بجانبه قال مجاهد : بعد عنا قلت وهذا كقوله تعالى " فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه " وقوله " فلما نجاكم إلى البر أعرضتم " وبأنه إذا مسه الشر وهو المصائب والحوادث والنوائب " كان يئوسا " أي قنط أن يعود يحصل له بعد ذلك خير كقوله تعالى " ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير " وقوله تعالى " قل كل يعمل على شاكلته " قال ابن عباس : على ناحيته . وقال مجاهد : على حدته وطبيعته . وقال قتادة : على نيته . وقال ابن زيد : دينه وكل هذه الأقوال متقاربة في المعنى . وهذه الآية والله أعلم تهديد للمشركين ووعيد لهم كقوله تعالى " وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم " الآية .
ARتفسير الجلالين
"الإنسان" الكافر "أعرض" عن الشكر "ونأى بجانبه" ثنى عطفه متبخترا "وإذا مسه الشر" الفقر والشدة "كان يئوسا" قنوطا من رحمة الله
ARتفسير القرطبي
أي هؤلاء الذين يزيدهم القرآن خسارا صفتهم الإعراض عن تدبر آيات الله والكفران لنعمه . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة . ومعنى " نأى بجانبه " أي تكبر وتباعد . وناء مقلوب منه ; والمعنى : بعد عن القيام بحقوق الله عز وجل ; يقال : نأى الشيء أي بعد . ونأيته ونأيت عنه بمعنى , أي بعدت . وأنأيته فانتأى ; أي أبعدته فبعد . وتناءوا تباعدوا . والمنتأى : الموضع البعيد . قال النابغة : فإنك كالليل الذي هو مدركي وإن خلت أن المنتأى عنك واسع وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان " ناء " مثل باع , الهمزة مؤخرة , وهو على طريقة القلب من نأى ; كما يقال : راء ورأى . وقيل : هو من النوء وهو النهوض والقيام . وقد يقال أيضا للوقوع والجلوس نوء ; وهو من الأضداد . وقرئ " ونئي " بفتح النون وكسر الهمزة . والعامة " نأى " في وزن رأى .
ARإعراب — grammatical analysis
«وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط.
«أَنْعَمْنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه.
«عَلَى الْإِنْسانِ» متعلقان بأنعمنا.
«أَعْرَضَ» ماض فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم.
«وَنَأى » معطوف على أعرض.
«بِجانِبِهِ» متعلقان بنأى.
«وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط.
«مَسَّهُ» ماض ومفعوله.
«الشَّرُّ» فاعل والجملة مضاف إليه.
«كانَ يَؤُساً» كان وخبرها واسمها محذوف والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم.