قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ
Qaloo ya abana ma laka la tamanna AAala yoosufa wainna lahu lanasihoona
Yusuf Ali
They said: "O our father! why dost thou not trust us with Joseph,- seeing we are indeed his sincere well-wishers?
Recitation
Pickthall
They said: O our father! Why wilt thou not trust us with Joseph, when lo! we are good friends to him?
Shakir
They said: O our father! what reason have you that you do not trust in us with respect to Yusuf? And most surely we are his sincere well-wishers:
Hausa — Gumi
Suka ce: "Yã bãbanmu!(5) Mħne ne a gare ka ba ka amince mana ba a kan Yũsufu, alhãli kuwa lalle ne mũ, haƙiƙa mãsu nashĩha muke a gare shi?"
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Yusuf's Brothers ask for Their Father's Permission to take Yusuf with Them
Allah tells;
قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ ...
They said: "O our father! Why,
When Yusuf's brothers agreed to take him and throw him down the well, taking the advice of their elder brother Rubil, they went to their father Yaqub, peace be upon him. They said to him, "Why is it that you,
... لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾
do not trust us with Yusuf though we are indeed his well-wishers.''
They started executing their plan by this introductory statement, even though they really intended its opposite, out of envy towards Yusuf for being loved by his father.
تفسير ابن كثير
لما تواطئوا على أخذه وطرحه في البئر كما أشار به عليهم أخوهم الكبير روبيل جاءوا أباهم يعقوب عليه السلام فقالوا ما بالك " لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون " وهذه توطئة ودعوى وهم يريدون خلاف ذلك لما له في قلوبهم من الحسد لحب أبيه له .
تفسير الجلالين
"قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون" لقائمون بمصالحه
تفسير القرطبي
قيل للحسن : أيحسد المؤمن ؟ قال : ما أنساك ببني يعقوب . ولهذا قيل : الأب جلاب والأخ سلاب ; فعند ذلك أجمعوا على التفريق بينه وبين ولده بضرب من الاحتيال . وقالوا ليعقوب : " يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف " وقيل : لما تفاوضوا وافترقوا على رأي المتكلم الثاني عادوا إلى يعقوب عليه السلام وقالوا هذا القول . وفيه دليل على أنهم سألوه قبل ذلك أن يخرج معهم يوسف فأبى على ما يأتي . قرأ يزيد بن القعقاع وعمرو بن عبيد والزهري " لا تأمنا " بالإدغام , وبغير إشمام وهو القياس ; لأن سبيل ما يدغم أن يكون ساكنا . وقرأ طلحة بن مصرف " لا تأمننا " بنونين ظاهرتين على الأصل . وقرأ يحيى بن وثاب وأبو رزين - وروي عن الأعمش - " ولا تيمنا " بكسر التاء , وهي لغة تميم ; يقولون : أنت تضرب ; وقد تقدم . وقرأ سائر الناس بالإدغام والإشمام ليدل على حال , الحرف قبل إدغامه
إعراب — grammatical analysis
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة.
«يا» أداة نداء.
«أَبانا» منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه والجملة مقول القول.
«ما لَكَ» ما اسم استفهام مبتدأ.
«لَكَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول.
«لا تَأْمَنَّا» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على النون المدغمة بنا ونا مفعول به والجملة حالية.
«عَلى يُوسُفَ» متعلقان بتأمنا.
«وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها.
«لَهُ» متعلقان بناصحون.
«لَناصِحُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية.