لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
Latarawunna aljaheema
Yusuf Ali
Ye shall certainly see Hell-Fire!
Recitation
Pickthall
For ye will behold hell-fire.
Shakir
You should most certainly have seen the hell;
Hausa — Gumi
Lalle ne da kuna ganin Jahĩm.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Then Allah says,
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾
Verily, you shall see the blazing Fire! And again you shall see it with certainty of sight!)
This is the explanation of the previous threat which was in Allah's saying,
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ - ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
Nay! you shall come to know! Again nay! you shall come to know!
Thus, Allah threatens them with this situation, which is what the people of the Fire will see. It is a Fire, which if it exhaled one breath, every angel who is near (to Allah) and every Prophet who was sent would all fall down on their knees due to fear, awe and the sight of its horrors.
This is based upon what has been reported in the narrations concerning it.
تفسير ابن كثير
ثم قال " لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين " هذا تفسير الوعيد المتقدم وهو قوله " كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون " توعدهم بهذا الحال وهو رؤية أهل النار التي إذا زفرت زفرة واحدة خر كل ملك مقرب ونبي مرسل على ركبتيه من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال على ما جاء به الأثر المروي في ذلك .
تفسير الجلالين
" لترون الجحيم " النار جواب قسم محذوف وحذف منه لام الفعل وعينه وألقيت حركتها على الراء
تفسير القرطبي
هذا وعيد آخر . وهو على إضمار القسم ; أي لترون الجحيم في الآخرة . والخطاب للكفار الذين وجبت لهم النار . وقيل : هو عام ; كما قال : " وإن منكم إلا واردها " [ مريم : 71 ] فهيئ للكفار دار , وللمؤمنين ممر . وفي الصحيح : ( فيمر أولهم كالبرق , ثم كالريح , ثم كالطير . ) الحديث . وقد مضى في سورة " مريم " . وقرأ الكسائي وابن عامر " لترون " بضم التاء , من أريته الشيء ; أي تحشرون إليها فترونها . وعلى فتح التاء , هي قراءة الجماعة ; أي لترون الجحيم بأبصاركم على البعد .
إعراب — grammatical analysis
«لَتَرَوُنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو فاعله «الْجَحِيمَ» مفعول به والجملة جواب للقسم المحذوف لا محل لها.