وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
Waamma alssaila fala tanhar
Yusuf Ali
Nor repulse the petitioner (unheard);
Recitation
Pickthall
Therefor the beggar drive not away,
Shakir
And as for him who asks, do not chide (him),
Hausa — Gumi
Kuma amma mai tambaya, kada ka yi masa tsãwa.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾
And repulse not the one who asks.
meaning,
`just as you were astray and Allah guided you, then do not scorn the one who asks for knowledge seeking to be guided.'
Ibn Ishaq said, وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (And repulse not the one who asks).
"This means do not be oppressive, arrogant, wicked, or mean to the weak among Allah's servants.''
Qatadah said,
"This means respond to the poor with mercy and gentleness.''
تفسير ابن كثير
" وأما السائل فلا تنهر" أي وكما كنت ضالا فهداك الله فلا تنهر السائل في العلم المسترشد قال ابن إسحاق " وأما السائل فلا تنهر " أي فلا تكن جبارا ولا متكبرا ولا فحاشا ولا فظا على الضعفاء من عباد الله وقال قتادة يعني رد المسكين برحمة ولين .
تفسير الجلالين
" وأما السائل فلا تنهر " تزجره لفقره
تفسير القرطبي
أي لا تزجره فهو نهي عن إغلاظ القول . ولكن رده ببذل يسير , أو رد جميل , واذكر فقرك قاله قتادة وغيره . وروي عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : [ لا يمنعن أحدكم السائل , وأن يعطيه إذا سأل , ولو رأى في يده قلبين من ذهب ] . وقال إبراهيم بن أدهم : نعم القوم السؤال : يحملون زادنا إلى الآخرة . وقال إبراهيم النخعي : السائل بريد الآخرة , يجيء إلى باب أحدكم فيقول : هل تبعثون إلى أهليكم بشيء . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم - قال : [ ردوا السائل ببذل يسير , أو رد جميل , فإنه يأتيكم من ليس من الإنس ولا من الجن , ينظر كيف صنيعكم فيما خولكم الله ] . وقيل : المراد بالسائل هنا , الذي يسأل عن الدين أي فلا تنهره بالغلظة والجفوة , وأجبه برفق ولين قاله سفيان . قال ابن العربي : وأما السائل عن الدين فجوابه فرض على العالم , على الكفاية كإعطاء سائل البر سواء . وقد كان أبو الدرداء ينظر إلى أصحاب الحديث , ويبسط رداءه لهم , ويقول : مرحبا بأحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي حديث أبي هارون العبدي , عن أبي سعيد الخدري , قال : كنا إذا أتينا أبا سعيد يقول : مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : [ إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون , فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا ] . وفي رواية [ يأتيكم رجال من قبل المشرق ] . .. فذكره . و " اليتيم " و " السائل " منصوبان بالفعل الذي بعده وحق المنصوب أن يكون بعد الفاء , والتقدير : مهما يكن من شيء فلا تقهر اليتيم , ولا تنهر السائل . وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( سألت ربي مسألة وددت أني لم أسألها : قلت يا رب اتخذت إبراهيم خليلا , وكلمت موسى تكليما , وسخرت مع داود الجبال يسبحن , وأعطيت فلانا كذا فقال عز وجل : ألم أجدك يتيما فآويتك ؟ ألم أجدك ضالا فهديتك ؟ ألم أجدك عائلا فأغنيتك ؟ ألم أشرح لك صدرك ؟ ألم أوتك ما لم أوت أحدا قبلك : خواتيم سورة البقرة , ألم أتخذك خليلا , كما اتخذت إبراهيم خليلا ؟ قلت بلى يا رب )
إعراب — grammatical analysis
معطوفة على ما قبلها والإعراب واضح