quranopedia

At-Taghabun · Ayah 2 of 18

Qur'an 64:2

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

Huwa allathee khalaqakum faminkum kafirun waminkum muminun waAllahu bima taAAmaloona baseerun

Yusuf Ali
It is He Who has created you; and of you are some that are Unbelievers, and some that are Believers: and Allah sees well all that ye do.
Recitation
Pickthall
He it is Who created you, but one of you is a disbeliever and one of you is a believer, and Allah is Seer of what ye do.
Shakir
He it is Who created you, but one of you is an unbeliever and another of you is a believer; and Allah sees what you do.
Hausa — Gumi
Shĩ ne wanda Ya halitta ku. Sa´an nan daga gare ku akwai kãfiri kuma daga gare ku akwai mũmini. Kuma Allah Mai gani ne ga abin da kuke aikatãwa.
Yoruba
Yoruba translation of Qur'an 64:2

The Yoruba translation exists only as a scanned image.

Tafsir Ibn Kathir
Allah said, هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ... He it is Who created you, then some of you are disbelievers and some of you are believers. meaning, Allah created you with these characteristics and He willed that for you. Therefore, there will be believers and disbelievers. Surely, Allah is the One Who sees those who deserve guidance and those who deserve misguidance. He is the Witness over His servant's deeds and He will completely recompense them. This is why Allah the Exalted said, ... وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢﴾ And Allah is All-Seer of what you do.
تفسير ابن كثير
وقوله تعالى " هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن " أي هو الخالق لكم على هذه الصفة وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء ولهذا قال تعالى والله بما تعملون بصير .
تفسير الجلالين
"هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن" في أصل الخلقة ثم يميتكم ويعيدكم على ذلك
تفسير القرطبي
قال ابن عباس : إن الله خلق بني آدم مؤمنا وكافرا , ويعيدهم في يوم القيامة مؤمنا وكافرا . وروى أبو سعيد الخدري قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم عشية فذكر شيئا مما يكون فقال : ( يولد الناس على طبقات شتى . يولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا . ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا . ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا . ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا ) . وقال ابن مسعود : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله فرعون في بطن أمه كافرا وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا ) . وفي الصحيح من حديث ابن مسعود : ( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . خرجه البخاري والترمذي وليس فيه ذكر الباع . وفي صحيح مسلم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار . وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ) . قال علماؤنا : والمعنى تعلق العلم الأزلي بكل معلوم ; فيجري ما علم وأراد وحكم . فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال , وقد يريده إلى وقت معلوم . وكذلك الكفر . وقيل في الكلام محذوف : فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق ; فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه ; قاله الحسن . وقال غيره : لا حذف فيه ; لأن المقصود ذكر الطرفين . وقال جماعة من أهل العلم : إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا . قالوا : وتمام الكلام " هو الذي خلقكم " . ثم وصفهم فقال : " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " كقوله تعالى : " والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه " [ النور : 45 ] الآية . قالوا : فالله خلقهم ; والمشي فعلهم . واختاره الحسين بن الفضل , قال : لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " . واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام : ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ) الحديث . وقد مضى في " الروم " مستوفى . قال الضحاك : فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافق , ومنكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار وذويه . وقال عطاء بن أبي رباح : فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب , ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب ; يعني في شأن الأنواء . وقال الزجاج - وهو أحسن الأقوال , والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر , وكفره فعل له وكسب ; مع أن الله خالق الكفر . وخلق المؤمن , وإيمانه فعل له وكسب ; مع أن الله خالق الإيمان . والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه ; لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه منه . ولا يجوز أن يوجد من كل واحد منهما غير الذي قدر عليه وعلمه منه ; لأن وجود خلاف المقدور عجز , ووجود خلاف المعلوم جعل , ولا يليقان بالله تعالى . وفي هذا سلامة من الجبر والقدر ; كما قال الشاعر : يا ناظرا في الدين ما الأمر لا قدر صح ولا جبر وقال سيلان : قدم أعرابي البصرة فقيل له : ما تقول في القدر ؟ فقال : أمر تغالت فيه الظنون , واختلف فيه المختلفون ; فالواجب أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه .
إعراب — grammatical analysis
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «فَمِنْكُمْ» الفاء استئنافية وخبر مقدم «كافِرٌ» مبتدأ مؤخر «وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» معطوف على منكم كافر «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «بِما» متعلقان ببصير «بَصِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها

Topics

Similar wording