إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
Inna almuttaqeena fee jannatin wanaharin
Yusuf Ali
As to the Righteous, they will be in the midst of Gardens and Rivers, Recitation 0:00
ENPickthall
Lo! the righteous will dwell among gardens and rivers,
ENShakir
Surely those who guard (against evil) shall be in gardens and rivers,
HAHausa — Gumi
Lalle mãsu taƙawa sunã a cikin gidãjen Aljanna da kõguna.
YOYoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
ENTafsir Ibn Kathir
The Good End for Those with Taqwa
Allah said,
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾
Verily, those who have Taqwa, will be in the midst of Gardens and Rivers,
unlike the end that the miserable are facing, loss, confusion and being dragged in the Fire on their faces, as well as being disgraced, punished and threatened.
ARتفسير ابن كثير
أي بعكس ما الأشقياء فيه من الضلال والسعر والسحب في النار على وجوههم مع التوبيخ والتقريع والتهديد .
ARتفسير الجلالين
"إن المتقين في جنات" بساتين "ونهر" أريد به الجنس وقرئ بضم النون والهاء جمعا كأسد وأسد والمعنى أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر
ARتفسير القرطبي
لما وصف الكفار وصف المؤمنين أيضا . " ونهر " يعني أنهار الماء والخمر والعسل واللبن ; قاله ابن جريج . ووحد لأنه رأس الآية , ثم الواحد قد ينبئ عن الجميع . وقيل : في " نهر " في ضياء وسعة ; ومنه النهار لضيائه , ومنه أنهرت الجرح ; قال الشاعر : ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها وقرأ أبو مجلز وأبو نهيك والأعرج وطلحة بن مصرف وقتادة " ونهر " بضمتين كأنه جمع نهار لا ليل لهم ; كسحاب وسحب . قال الفراء : أنشدني بعض العرب : إن تك ليليا فإني نهر متى أرى الصبح فلا أنتظر أي صاحب النهار . وقال آخر : لولا الثريدان هلكنا بالضمر ثريد ليل وثريد بالنهر
ARإعراب — grammatical analysis
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ» إن واسمها «فِي جَنَّاتٍ» متعلقان بمحذوف خبر إن «وَنَهَرٍ» معطوف على ما قبله والجملة استئنافية لا محل لها