مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً
Ma yafAAalu Allahu biAAathabikum in shakartum waamantum wakana Allahu shakiran AAaleeman
Yusuf Ali
What can Allah gain by your punishment, if ye are grateful and ye believe? Nay, it is Allah that recogniseth (all good), and knoweth all things.
Recitation
Pickthall
What concern hath Allah for your punishment if ye are thankful (for His mercies) and believe (in Him)? Allah was ever Responsive, Aware.
Shakir
Why should Allah chastise you if you are grateful and believe? And Allah is the Multiplier of rewards, Knowing
Hausa — Gumi
Mħne ne Allah zai amfãna da yi maku azãba idan kun gõde, kuma kun yi ĩmãni? Allah Yã ksance Mai gõdiya Masani.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
Allah then states that He is too Rich to need anyone and that He only punishes the servants because of their sins.
مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ...
Why should Allah punish you if you have thanked (Him) and have believed in Him.
by correcting your actions and having faith in Allah and His Messenger.
... وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾
And Allah is Ever All-Appreciative (of good), All-Knowing.
Allah appreciates those who appreciate Him, and has knowledge of those whose hearts believe in Him, and He will give them perfect reward.
تفسير ابن كثير
فقال تعالى " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم " أي أصلحتم العمل وآمنتم بالله ورسوله " وكان الله شاكرا عليما " أي من شكر شكر له ومن آمن قلبه به علمه وجازاه على ذلك أوفر الجزاء .
تفسير الجلالين
"ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم" نعمه "وآمنتم" به والاستفهام بمعنى النفي أي لا يعذبكم "وكان الله شاكرا" لأعمال المؤمنين بالإثابة "عليما" بخلقه
تفسير القرطبي
استفهام بمعنى التقرير للمنافقين . التقدير : أي منفعة له في عذابكم إن شكرتم وآمنتم ; فنبه تعالى أنه لا يعذب الشاكر المؤمن , وأن تعذيبه عباده لا يزيد في ملكه , وتركه عقوبتهم على فعلهم لا ينقص من سلطانه . وقال مكحول : أربع من كن فيه كن له , وثلاث من كن فيه كن عليه ; فالأربع اللاتي له : فالشكر والإيمان والدعاء والاستغفار , قال الله تعالى : " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم " وقال الله تعالى : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " [ الأنفال : 33 ] وقال تعالى : " قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم " [ الفرقان : 77 ] . وأما الثلاث اللاتي عليه : فالمكر والبغي والنكث ; قال الله تعالى : " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " [ الفتح : 10 ] . وقال تعالى : " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله " [ فاطر : 43 ] وقال تعالى : " إنما بغيكم على أنفسكم " [ يونس : 23 ] .
إعراب — grammatical analysis
«ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ» ما اسم استفهام وفعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله واسم الاستفهام قبله مفعوله.
«إِنْ شَكَرْتُمْ» فعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله : إن شكرتم وآمنتم فما يفعل اللّه بعذابكم؟.
«وَآمَنْتُمْ» عطف.
«وَكانَ اللَّهُ» الجملة مستأنفة.
«شاكِراً عَلِيماً» خبر كان.