وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
Waallatheena yajtaniboona kabaira alithmi waalfawahisha waitha ma ghadiboo hum yaghfiroona
Yusuf Ali
Those who avoid the greater crimes and shameful deeds, and, when they are angry even then forgive; Recitation 0:00
ENPickthall
And those who shun the worst of sins and indecencies and, when they are wroth, forgive,
ENShakir
And those who. shun the great sins and indecencies, and whenever they are angry they forgive.
HAHausa — Gumi
Kuma waɗanda(1) ke nisantar manyan zunubbai da ayyukan alfãsha, kuma idan sun yi fushi, sũ, sunã gãfartawa.
YOYoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
ENTafsir Ibn Kathir
Then Allah says:
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ ...
And those who shun the greater sins, and Al-Fawahish,
We have already discussed sin and Al-Fawahish in Surah Al-A`raf.
... وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴿٣٧﴾
and when they are angry, they forgive.
means, their nature dictates that they should forgive people and be tolerant. Vengeance is not in their nature.
It was reported in the Sahih that the Messenger of Allah never took revenge for his own sake, only when the sacred Laws of Allah were violated.
ARتفسير ابن كثير
قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله" أخرجاه في الصحيحين من حديث سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود. " وإذا ما غضبوا هم يغفرون " أي سجيتهم تقتضي الصفح والعفو عن الناس ليس سجيتهم الانتقام من الناس وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله . وفي حديث آخر كان يقول لأحدنا عند المعتبة " ما له تربت يمينه " وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال : كان المؤمنون يكرهون أن يستذلوا وكانوا إذا قدروا عفوا .
ARتفسير الجلالين
"والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش" موجبات الحدود من عطف البعض على الكل "وإذا ما غضبوا هم يغفرون" يتجاوزون
ARتفسير القرطبي
الذين في موضع جر معطوف على قوله : " خير وأبقى للذين آمنوا " أي وهو للذين يجتنبون " كبائر الإثم " قد مضى القول في الكبائر في " النساء " . وقرأ حمزة والكسائي
ARإعراب — grammatical analysis
«وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف والذين معطوف على للذين «يَجْتَنِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «كَبائِرَ» مفعول به «الْإِثْمِ» مضاف إليه «وَالْفَواحِشَ» معطوف على كبائر «وَإِذا» الواو حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «ما» زائدة «غَضِبُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «هُمْ» مبتدأ «يَغْفِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر هم و
الجملة الاسمية لا محل لها جواب شرط غير جازم