فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
Faitha sawwaytuhu wanafakhtu feehi min roohee faqaAAoo lahu sajideena
Yusuf Ali
"When I have fashioned him (in due proportion) and breathed into him of My spirit, fall ye down in obeisance unto him."
Recitation
Pickthall
And when I have fashioned him and breathed into him of My Spirit, then fall down before him prostrate,
Shakir
So when I have made him complete and breathed into him of My spirit, then fall down making obeisance to him.
Hausa — Gumi
"Sa´an nan idan Nã daidaita shi, kuma Na hũra (wani abu) daga RuhĩNa a cikinsa to ku fãɗi kunã mãsu sujada a gare shi."
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٧٢﴾
"So, when I have fashioned him and breathed into him (his) soul created by Me, then you fall down prostrate to him.''
تفسير ابن كثير
هذه القصة ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة البقرة وفي أول سورة الأعراف وفي سورة الحجر وسبحان والكهف وهنا وهي أن الله سبحانه وتعالى أعلم الملائكة قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام بأنه سيخلق بشرا من صلصال من حمإ مسنون وتقدم إليهم بالأمر : متى فرغ من خلقه وتسويته فليسجدوا له إكراما وإعظاما واحتراما وامتثالا لأمر الله عز وجل فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس ولم يكن منهم جنسا كان من الجن فخانه طبعه وجبلته أحوج ما كان إليه فاستنكف عن السجود لآدم وخاصم ربه عز وجل فيه وادعى أنه خير من آدم فإنه مخلوق من نار وآدم خلق من طين والنار خير من الطين في زعمه وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله تعالى وكفر بذلك فأبعده الله عز وجل وأرغم أنفه وطرده عن باب رحمته ومحل أنسه وحضرة قدسه وسماه إبليس إعلاما له بأنه قد أبلس من الرحمة وأنزله من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض فسأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه فلما أمن الهلاك إلى القيامة تمرد وطغى وقال " فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " كما قال عز وجل " أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا " وهؤلاء هم المستثنون في الآية الأخرى وهي قوله تعالى " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا " وقوله تبارك وتعالى " قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين " قرأ ذلك جماعة منهم مجاهد برفع الحق الأول وفسره مجاهد بأن معناه أنا الحق والحق أقول وفي رواية عنه : الحق مني وأقول الحق وقرأ آخرون بنصبهما قال السدي هو قسم أقسم الله به " قلت " وهذه الآية كقوله تعالى " ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " وكقوله عز وجل " قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ".
تفسير الجلالين
"فإذا سويته" أتممته "ونفخت" أجريت "فيه من روحي" فصار حيا وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه "فقعوا له ساجدين" سجود تحية بالانحناء
تفسير القرطبي
" إذا " ترد الماضي إلى المستقبل ; لأنها تشبه حروف الشرط وجوابها كجوابه ; أي خلقته .
إعراب — grammatical analysis
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «سَوَّيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «وَنَفَخْتُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها فهي مثلها في محل جر «فِيهِ» متعلقان بنفخت «مِنْ رُوحِي» متعلقان بنفخت «فَقَعُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر وفاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «لَهُ» متعلقان بساجدين «ساجِدِينَ» حال منصوبة