وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ
Waalttayra mahshooratan kullun lahu awwabun
Yusuf Ali
And the birds gathered (in assemblies): all with him did turn (to Allah).
Recitation
Pickthall
And the birds assembled; all were turning unto Him.
Shakir
And the birds gathered together; all joined in singing with him.
Hausa — Gumi
Da tsuntsãye waɗanda ake tattarawa, kõwannensu mai kõmãwa ne a gare shi.
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ...
And (so did) the birds assembled,
meaning, hovering in the air.
all obedient to him.
means, they obeyed him and followed him in glorifying Allah.
Sa`id bin Jubayr, Qatadah and Malik said, narrating from Zayd bin Aslam and Ibn Zayd:
... كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٩﴾
all obedient to him.
means, "Following his commands.''
تفسير ابن كثير
وقوله تعالى " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق " أي أنه تعالى سخر الجبال تسبح معه عند إشراق الشمس وآخر النهار كما قال عز وجل " يا جبال أوبي معه والطير " وكذلك كانت الطير تسبح بتسبيحه وترجع بترجيعه إذا مر به الطير وهو سابح في الهواء فسمعه وهو يترنم بقراءة الزبور لا يستطيع الذهاب بل يقف في الهواء ويسبح معه وتجيبه الجبال الشامخات ترجع معه وتسبح تبعا له قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا محمد بن بشر عن مسعر عن عبد الكريم عن موسى بن أبي كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه بلغه أن أم هانئ رضي الله عنها ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلى الضحى ثمان ركعات فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد ظننت أن لهذه الساعة صلاة يقول الله عز وجل " يسبحن بالعشي والإشراق " ثم رواه من حديث سعيد بن أبي عروبة عن أبي المتوكل عن أيوب بن صفوان عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل أن ابن عباس رضي الله عنهما كان لا يصلي الضحى قال فأدخلته على أم هانئ رضي الله عنها فقلت أخبري هذا ما أخرتني فقالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح في بيتي ثم أمر بماء صب في قصعة ثم أمر بثوب فأخذ بيني وبينه فاغتسل ثم رش ناحية البيت فصلى ثمان ركعات وذلك من الضحى قيامهن وركوعهن وسجودهن وجلوسهن سواء قريب بعضهم من بعض فخرج ابن عباس رضي الله عنهما وهو يقول لقد قرأت ما بين اللوحين ما عرفت صلاة الضحى إلا الآن " يسبحن بالعشي والإشراق " وكنت أقول أين صلاة الإشراق وكان بعد يقول صلاة الإشراق ولهذا قال عز وجل " والطير محشورة " أي محبوسة في الهواء " كل له أواب " أي مطيع يسبح تبعا له قال سعيد بن جبير وقتادة ومالك عن زيد بن أسلم وابن زيد " كل له أواب " أي مطيع .
تفسير الجلالين
"و" سخرنا "الطير محشورة" الطير مجموعة إليه تسبح معه "كل" من الجبال والطير "له أواب" رجاع إلى طاعته بالتسبيح
تفسير القرطبي
معطوف على الجبال . قال الفراء : ولو قرئ " والطير محشورة " لجاز ; لأنه لم يظهر الفعل . قال ابن عباس : كان داود عليه السلام إذا سبح جاوبته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبحت معه . فاجتماعها إليه حشرها . فالمعنى وسخرنا الطير مجموعة إليه لتسبح الله معه . وقيل : أي وسخرنا الريح لتحشر الطيور إليه لتسبح معه . أو أمرنا الملائكة تحشر الطيور .
إعراب — grammatical analysis
«وَالطَّيْرَ» الواو حرف عطف والطير معطوفة على الجبال «مَحْشُورَةً» حال منصوبة «كُلٌّ» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بالخبر «أَوَّابٌ» خبر