Quranopedia

Al-Baqara Ayah 5 of 286

Qur'an 2:5

أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

Olaika AAala hudan min rabbihim waolaika humu almuflihoona

Yusuf Ali
They are on (true) guidance, from their Lord, and it is these who will prosper.
Recitation 0:00
ENPickthall
These depend on guidance from their Lord. These are the successful.
ENShakir
These are on a right course from their Lord and these it is that shall be successful.
HAHausa — Gumi
Waɗannan suna kan shiriya, daga Ubangjinsu, kuma waɗannan su ne mãsu cin nasara.
YOYoruba
Yoruba translation of Qur'an 2:5

The Yoruba translation exists only as a scanned image.

ENTafsir Ibn Kathir
Guidance and Success are awarded to the Believers Allah said, أُوْلَـئِكَ ... They are, refers to those who believe in the Unseen, establish the prayer, spend from what Allah has granted them, believe in what Allah has revealed to the Messenger and the Messengers before him, believe in the Hereafter with certainty, and prepare the necessary requirements for the Hereafter by performing good deeds and avoiding the prohibitions. Allah then said, ... عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ... on guidance from their Lord, meaning, they are (following) a light, guidance, and have insight from Allah, ... وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ And they are the successful. meaning, in this world and the Hereafter. They shall have what they seek and be saved from the evil that they tried to avoid. Therefore, they will have rewards, eternal life in Paradise, and safety from the torment that Allah has prepared for His enemies.
ARتفسير ابن كثير
يقول الله تعالى أولئك أي المتصفون بما تقدم من الإيمان بالغيب وإقام الصلاة والإنفاق من الذي رزقهم الله والإيمان بما أنزل الله إلى الرسول ومن قبله من الرسل والإيقان بالدار الآخرة وهو مستلزم الاستعداد لها من الأعمال الصالحة وترك المحرمات على هدى أي على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى وأولئك هم المفلحون أي في الدنيا والآخرة وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس أولئك على هدى من ربهم أي على نور من ربهم واستقامة على ما جاءهم به وأولئك هم المفلحون أي الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا وقال ابن جرير وأما معنى قوله تعالى أولئك على هدى من ربهم فإن معنى ذلك فإنهم على نور من ربهم وبرهان واستقامة وسداد بتسديده إياهم وتوفيقه لهم وتأويل قوله تعالى " وأولئك هم المفلحون أي المنجحون المدركون ما طلبوا عند الله بأعمالهم وإيمانهم بالله وكتبه ورسله من الفوز بالثواب والخلود في الجنات والنجاة مما أعد الله لأعدائه من العقاب . وقد حكى ابن جرير قولا عن بعضهم أنه أعاد اسم الإشارة في قوله تعالى أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون إلى مؤمني أهل الكتاب الموصوفين بقوله تعالى " والذين يؤمنون بما أنزل إليك " الآية على ما تقدم من الخلاف. وعلى هذا فيجوز أن يكون قوله تعالى : " والذين يؤمنون بما أنزل إليك " الآية على ما تقدم من الخلاف . وعلى هذا فيجوز أن يكون قوله تعالى " والذين يؤمنون بما أنزل إليك " منقطعا مما قبله وأن يكون مرفوعا على الابتداء وخبره أولئك هم المفلحون واختار أنه عائد إلى جميع من تقدم ذكره من مؤمني العرب وأهل الكتاب لما رواه السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذين يؤمنون بالغيب فهم المؤمنون من العرب والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك هم المؤمنون من أهل الكتاب . ثم جمع الفريقين فقال " أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون " وقد تقدم من الترجيح أن ذلك صفة للمؤمنين عامة والإشارة عائدة عليهم والله أعلم . وقد نقل عن مجاهد وأبي العالية والربيع بن أنس وقتادة رحمهم الله وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة حدثني عبيد الله بن المغيرة عن أبي الهيثم واسمه سليمان بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له يا رسول الله إنا نقرأ من القرآن فنرجو ونقرأ من القرآن فنكاد أن نيأس أو كما قال : قال " أفلا أخبركم عن أهل الجنة وأهل النار " قالوا بلى يا رسول الله . قال الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين - إلى قوله تعالى - المفلحون هؤلاء أهل الجنة" قالوا إنا نرجو أن نكون هؤلاء ثم قال " إن الذين كفروا سواء عليهم - إلى قوله - عظيم " هؤلاء أهل النار " قالوا لسنا هم يا رسول الله . قال : " أجل " .
ARتفسير الجلالين
"أولئك" الموصوفون بما ذكر "على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون" الفائزون بالجنة الناجون من النار
ARتفسير القرطبي
قال النحاس أهل نجد يقولون : ألاك , وبعضهم يقول : ألالك , الكاف للخطاب . قال الكسائي : من قال أولئك فواحده ذلك , ومن قال ألاك فواحده ذاك , وألالك مثل أولئك , وأنشد ابن السكيت : ألالك قومي لم يكونوا أشابة وهل يعظ الضليل إلا ألالكا وربما قالوا : أولئك في غير العقلاء , قال الشاعر : ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأيام وقال تعالى : " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " [ الإسراء : 36 ] وقال علماؤنا : إن في قوله تعالى : " من ربهم " ردا على القدرية في قولهم : يخلقون إيمانهم وهداهم , تعالى الله عن قولهم , ولو كان كما قالوا لقال : " من أنفسهم " , وقد تقدم الكلام فيه وفي الهدى فلا معنى لإعادة ذلك .
ARإعراب — grammatical analysis
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب. «عَلى هُدىً» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر التقدير أولئك سائرون على هدى. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف صفة لهدى التقدير هدى نازل وجملة أولئك استئنافية لا محل لها. «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة ، أولئك اسم إشارةمبتدأ. «هُمُ» مبتدأ ثان ، ضمير منفصل. «الْمُفْلِحُونَ» خبر هم ، مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وجملة هم المفلحون خبر أولئك.

Topics

Related in meaning

Similar wording