وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
Waqul rabbi aAAoothu bika min hamazati alshshayateeni
Yusuf Ali
And say "O my Lord! I seek refuge with Thee from the suggestions of the Evil Ones.
Recitation
Pickthall
And say: My Lord! I seek refuge in Thee from suggestions of the evil ones,
Shakir
And say: O my Lord! I seek refuge in Thee from the evil suggestions of the Shaitans;
Hausa — Gumi
Ka ce: "Yã Ubangijĩna, inã nħman tsari da Kai daga fizge-fizgen Shaiɗãnu."
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿٩٧﴾
And say: "My Lord! I seek refuge with You from the whisperings of the Shayatin.''
Allah commanded him to seek refuge with Him from the Shayatin, because no trick could help you against them and you cannot protect yourself by being kind to them.
We have already stated, when discussing Isti`adhah (seeking refuge), that the Messenger of Allah used to say,
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه
I seek refuge with Allah, the All-Hearing, All-Seeing, from the accursed Shayatin, from his whisperings, evil suggestions and insinuations.
تفسير ابن كثير
وقوله تعالى" وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين " أمره الله أن يستعيذ من الشياطين لأنهم لا تنفع معهم الحيل ولا ينقادون بالمعروف وقد قدمنا عند الاستعاذة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " .
تفسير الجلالين
"وقل رب أعوذ" أعتصم "بك من همزات الشياطين" نزعاتهم بما يوسوسون به
تفسير القرطبي
فيه مسألتان : الأولى : قوله تعالى : الهمزات هي جمع همزة . والهمز في اللغة النخس والدفع ; يقال : همزه ولمزه ونخسه دفعه . قال الليث : الهمز كلام من وراء القفا , واللمز مواجهة . والشيطان يوسوس فيهمس في وسواسه في صدر ابن آدم ; وهو قوله : " أعوذ بك من همزات الشياطين " أي نزغات الشياطين الشاغلة عن ذكر الله تعالى . وفي الحديث : كان يتعوذ من همز الشيطان ولمزه وهمسه. قال أبو الهيثم : إذا أسر الكلام وأخفاه فذلك الهمس من الكلام . وسمي الأسد هموسا ; لأنه يمشي بخفة لا يسمع صوت وطئه . وقد تقدم في " طه " . الثانية أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالتعوذ من الشيطان في همزاته , وهي سورات الغضب التي لا يملك الإنسان فيها نفسه , كأنها هي التي كانت تصيب المؤمنين مع الكفار فتقع المحادة فلذلك اتصلت بهذه الآية . فالنزغات وسورات الغضب الواردة من الشيطان هي المتعوذ منها في الآية ; وقد تقدم في آخر " الأعراف " بيانه مستوفى , وفي أول الكتاب أيضا . وروي عن علي بن حرب بن محمد الطائي حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد بن حبان أن خالدا كان يؤرق من الليل ; فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . وفي كتاب أبي داود قال عمر : وهمزه الموتة ; قال ابن ماجه : الموتة يعني الجنون . والتعوذ أيضا من الجنون وكيد . وفي قراءة أبي " رب عائذا بك من همزات الشياطين , وعائذا بك أن يحضرون " ; أي يكونوا معي في أموري , فإنهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدين للهمز , وإذا لم يكن حضور فلا همز . وفي صحيح مسلم عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) .
إعراب — grammatical analysis
«وَقُلْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة. «رَبِّ» منادى مضاف «أَعُوذُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول ومعنى أعوذ أستجير
«بِكَ» متعلقان بأعوذ «مِنْ هَمَزاتِ» متعلقان بأعوذ «الشَّياطِينِ» مضاف إليه