قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ
Qala fama khatbuka ya samiriyyu
Yusuf Ali
(Moses) said: "What then is thy case, O Samiri?"
Recitation
Pickthall
(Moses) said: And what hast thou to say, O Samiri?
Shakir
He said: What was then your object, O Samiri?
Hausa — Gumi
(Mũsã) ya ce: "Mħne ne babban al´amarinka? Ya Sãmiri!"
Yoruba
The Yoruba translation exists only as a scanned image.
Tafsir Ibn Kathir
How As-Samiri made the Calf
Allah tells,
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴿٩٥﴾
(Musa) said: "And what is the matter with you. O Samiri!''
Musa said to As-Samiri, "What caused you to do what you did What presented such an idea to you causing you to do this!''
Muhammad bin Ishaq reported from Ibn Abbas that he said,
"As-Samiri was a man from the people of Bajarma, a people who worshipped cows. He still had the love of cow worshipping in his soul. However, he acted as though he had accepted Islam with the Children of Israel. His name was Musa bin Zafar.''
Qatadah said,
"He was from the village of Samarra.''
تفسير ابن كثير
يقول موسى عليه السلام للسامري ما حملك على ما صنعت وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت قال محمد بن إسحاق عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان السامري رجلا من أهل باجرما وكان من قوم يعبدون البقر وكان حب عبادة البقر في نفسه وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل وكان اسمه موسى بن ظفر وفي رواية عن ابن عباس أنه كان من كرمان وقال قتادة كان من قرية سامرا .
تفسير الجلالين
"قال فما خطبك" شأنك الداعي إلى ما صنعت
تفسير القرطبي
أي , ما أمرك وشأنك , وما الذي حملك على ما صنعت ؟ قال قتادة : كان السامري عظيما في بني إسرائيل من قبيلة يقال لها سامرة ولكن عدو الله نافق بعد ما قطع البحر مع موسى , فلما مرت بنو إسرائيل بالعمالقة وهم يعكفون على أصنام لهم " قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة " [ الأعراف : 138 ] فاغتنمها السامري وعلم أنهم يميلون إلى عبادة العجل فاتخذ العجل .
إعراب — grammatical analysis
«قالَ» الجملة مستأنفة «فَما» الفاء زائدة ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «خَطْبُكَ» خبر والكاف مضاف إليه «يا سامِرِيُّ» يا أداة نداء وسامري منادى مبني على الضم في محل نصب والجملة الاسمية والنداء في محل نصب مقول القول